هل تقضي الشمس على فيرس كورونا | دراسات امريكية تجيب

0 57

هل تقضي الشمس على فيرس كورونا|دراسات امريكية تجيب

منذ زمناً بعيد وقد  تم استخدام الأشعة فوق البنفسجية UV للقضاء على مسببات بعض الأمراض في مساراتها المبكرة.و لكن هل تستطيع أيضاً  هذه الأشعة قتل فيروس كورونا المستجد ووضع نهاية للجائحة التي تصيب الملايين من البشر  حول العالم؟

ذكر موقع Live Science الأميركي،  انه يمكن أن تقضي الأشعة فوق البنفسجية على كورونا، ولكن ما هو النوع المناسب وما هي الجرعة الصحيحة وكيفية ذلك ؟

في الحقيقة ان الأمر معقد  بعض الشيء ويحتاج لتنفيذ بواسطة محترفين مدربين. او بمعنى اخر ، هناك العديد  العديد من أجهزة UV التي يتم الترويج لها للاستخدام في المنازل لقتل الفيروس هي على الأرجح لا تحقق هذه النتيجة وعلى العكس تعطي شعوراً زائفاً بالأمان، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة.

“تصنيف الأشعة فوق البنفسجية”

وبحسب  ما ذكره المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC،  انه يمكن تصنيف الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاثة أنواع، بناءً على الطول الموجي، هي UVA وUVB وUVC. ولأن طبقة الأوزون تمتص معظم النوع UVB وكل النوع UVC، فإن معظم الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى الأرض هي UVA تقريباً، بينما النوع UVC، حيث  يتميز بأقصر طول موجي وأعلى طاقة، هو الذي يمكن أن يعمل كمطهر للفايرس .

و ذكرت  البروفيسورة إندرميت كوهلي، الفيزيائية التي درست  الطب الضوئي في علاج الأمراض الجلدية بمستشفى هنري فورد في ديترويت: “انه تم استخدام أشعة UVC لسنوات، ليس اكتشافاً جديداً”. حيث تم استخدام UVC عند طول موجي محدد هو 254 نانومتر، بنجاح لإبطال إنفلونزا H1N1 وفيروسات كورونا الأخرى، مثل فيروس الجهاز التنفسي الحاد (سارس) ومتلازمة التنفس في إيجي ناو نيوز (ميرس).

وقد أكدت دراسه أيضاً ، نُشرت في 26 يونيو الماضي على قاعدة بيانات ما قبل الطباعة medRxiv من زملاء كوهلي وفي مرحلة انتظار مراجعة الأقران، أن UVC تقضي أيضاً على فيرس كورونا المستجد .

“التأثير الفعال لـUVC”

ويحدث التأثير الفعال لـUVC بطول 254 نانومتر، لأن هذا الطول الموجي يتسبب في تغييرات بنسيج DNA وRNA. إن التعرض بدرجة كافية لـUVC-254 يضر بالحمض النووي والحمض النووي الريبي للكائنات الحية الدقيقة أو الفيروسات، بحيث لا يستطيعان التكاثر، أو يقتلهما أو يعطل نشاطهما.

من أجل  ذلك لفتت البروفيسورة كوهلي إلى أن “البيانات التي تدعم هذه التكنولوجيا وسهولة الاستخدام وطبيعة عدم الاتصال للأشعة فوق البنفسجية تجعلها أداة قيمة في زمن الجائحة، غير أنه يجب استخدامها بشكل مسؤول ودقيق لتجنب أي آثار خطيرة، وتحت دراية تامة “، مشيرة إلى أن ذلك  “القدرات المدمرة للأشعة فوق البنفسجية UVC تجعلها شديدة الخطورة على جلد الإنسان وعينيه”.

وقد  حذرت حذراً شديداً من أن تقنيات التطهير بالأشعة فوق البنفسجية يجب أن تتم في المقام الأول بالمرافق الطبية والتي تقوم بتقييمها من أجل السلامة والفعالية من قبل فرق من ذوي الخبرة في الطب الضوئي وعلم الأحياء الضوئية.

” المصابيح UVC المنزلية “

من جانب آخر، ذكر  الدكتور جاكوب سكوت، طبيب وباحث في قسم أمراض الدم والأورام في كليفلاند كلينك، إنه “عندما يتعلق الأمر بمصابيح UVC المنزلية، فإن قدرتها على إتلاف الجلد والعينين ليست هي الخطر الوحيد. إنما  معايير الجودة لمثل هذه الأجهزة المنزلية تعد منخفضة، مما يعني أنه لا يوجد ضمان بأنه يتم بالفعل القضاء على العامل المسبب للمرض”.

وقد أضاف سكوت أيضاً مشيراً الي ان : “الأشعة فوق البنفسجية تقتل الفيروس، لكن المشكلة هي أنه يجب الحصول على جرعة كافية وبدرجة دقة من غير الممكن توافرها عبر الأجهزة التي يتم تسويقها للاستخدام منزلياً”.

التنمر وأثره في الفرد والمجتمع