نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

السيدة نورا
أخبار العالم

نوع «فؤادة» في شهادة الميلاد باطل: 46 سنة «ذكر» في الأوراق الرسمية


علاقات و مجتمع

بسبب خطأ غير مقصود، عانت امرأة تدعى «نورا فؤاد حسن» على مدار 46 عاما، منذ ولادتها وحتى اليوم، بسبب عيشها دون امتلاك أي أوراق رسمية تثبت شخصيتها، وهو ما جعلها أمام الجهات الحكومية غير معترف بها.

«والدتي عمرها 46 سنة، كل السنين دي عايشة من غير أي إثبات لشخصيتها ولا شهادة ميلاد ولا بطاقة رقم قومي، لأن الموظف بتاع السجل المدني زمان، وقت تسجيلها، كتبها باسم ولد والنوع ذكر، وسجلها باسم فودة، بدل نورا فؤاد، وجدي كان أُمي مبيعرفش يقرأ ولا يكتب، فمراجعش البيانات ورا الراجل، ومن وقتها والدتي عاشت كده دون ورق رسمي صحيح ليها».. حسب فاطمة مصطفى، ابنة السيدة نورا، خلال حديثها لـ«هن».

واستطردت الفتاة العشرينية: «والدتي مدخلتش مدارس، ووقت جوازها جدي قال للمأذون بياناتها شفهي، وقسيمة جوازها مفيهاش رقم قومي، وبقالنا سنين بنلف على مكاتب السجلات المدنية، بس كل مكتب بيحولنا على التاني ومفيش أي فايدة».

ابنة السيدة: والدتي مريضة ومش عارفين نعالجها 

وتعاني السيدة الأربعينية، من أمراض القلب والسكر والضغط، وعند محاولة علاجها في أي مستشفى حكومية، يتم رفض حالتها نظرا لعدم حملها أي إثبات شخصية، «والدتي مريضة ولما بتتعب مننا مبيرضوش يقبلوها في أي مستشفى حكومي، ولا عارفة تجيب علاج على نفقة الدولة، والسنة اللي فاتت ركبت قسطرة في القصر العيني بعد محاولات، وبعدين مشونا عشان مفيش ورق ليها، ودلوقتي لو لاقدر الله اتوفت مش هنعف نطلع لها شهادة وفاة». 

وتستغيث ابنة السيد الأربيعينة، خلال حديثها لـ«الوطن»، قائلة: «والدي معاشه قليل ومش بيكفي ووالدتي المفروض ليها علاج قلب وسكر في الشهر بيتخطى الـ600 جنيه، ومبنقدرش نصرف ليها العلاج عشان مفيش ورق، بنحاول نجيب شريط لأي علاج ليها كل فترة، إحنا محتاجين حد يساعدنا نطلع ليها ورق عشان نقدر نعالجها ومتروحش مننا».




:

علاقات و مجتمع

السيدة نورا

بسبب خطأ غير مقصود، عانت امرأة تدعى «نورا فؤاد حسن» على مدار 46 عاما، منذ ولادتها وحتى اليوم، بسبب عيشها دون امتلاك أي أوراق رسمية تثبت شخصيتها، وهو ما جعلها أمام الجهات الحكومية غير معترف بها.

«والدتي عمرها 46 سنة، كل السنين دي عايشة من غير أي إثبات لشخصيتها ولا شهادة ميلاد ولا بطاقة رقم قومي، لأن الموظف بتاع السجل المدني زمان، وقت تسجيلها، كتبها باسم ولد والنوع ذكر، وسجلها باسم فودة، بدل نورا فؤاد، وجدي كان أُمي مبيعرفش يقرأ ولا يكتب، فمراجعش البيانات ورا الراجل، ومن وقتها والدتي عاشت كده دون ورق رسمي صحيح ليها».. حسب فاطمة مصطفى، ابنة السيدة نورا، خلال حديثها لـ«هن».

واستطردت الفتاة العشرينية: «والدتي مدخلتش مدارس، ووقت جوازها جدي قال للمأذون بياناتها شفهي، وقسيمة جوازها مفيهاش رقم قومي، وبقالنا سنين بنلف على مكاتب السجلات المدنية، بس كل مكتب بيحولنا على التاني ومفيش أي فايدة».

ابنة السيدة: والدتي مريضة ومش عارفين نعالجها 

وتعاني السيدة الأربعينية، من أمراض القلب والسكر والضغط، وعند محاولة علاجها في أي مستشفى حكومية، يتم رفض حالتها نظرا لعدم حملها أي إثبات شخصية، «والدتي مريضة ولما بتتعب مننا مبيرضوش يقبلوها في أي مستشفى حكومي، ولا عارفة تجيب علاج على نفقة الدولة، والسنة اللي فاتت ركبت قسطرة في القصر العيني بعد محاولات، وبعدين مشونا عشان مفيش ورق ليها، ودلوقتي لو لاقدر الله اتوفت مش هنعف نطلع لها شهادة وفاة». 

وتستغيث ابنة السيد الأربيعينة، خلال حديثها لـ«الوطن»، قائلة: «والدي معاشه قليل ومش بيكفي ووالدتي المفروض ليها علاج قلب وسكر في الشهر بيتخطى الـ600 جنيه، ومبنقدرش نصرف ليها العلاج عشان مفيش ورق، بنحاول نجيب شريط لأي علاج ليها كل فترة، إحنا محتاجين حد يساعدنا نطلع ليها ورق عشان نقدر نعالجها ومتروحش مننا».



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *