نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

نهاد أبو القمصان، رئيس المركز المجلس المصري لحقوق المرأة
أخبار العالم

نهاد أبو القمصان: أدافع عن حقوق المرأة منذ كنت في الابتدائية


علاقات و مجتمع

قالت نهاد أبو القمصان، رئيس المركز المجلس المصري لحقوق المرأة، إنها بدأت الاهتمام بقضايا المرأة منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية، إذ كان والدها مثقفا ومدرسا ومتدينا، ورباها على المساواة المطلقة مع إخوتها، لذلك كان يشير إلى أن المساواة من السنة، وسلوكا من النبي عليه الصلاة والسلام، إذ كان يردد حديث النبي «ساووا بين أولادكم ولو كان في العطية»، وكان يساعد والدتها في الأعمال المنزلية تمسكا بسنة النبي.

وأضافت «أبو القمصان» في حوارها مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، مقدم برنامج «رأي عام»، عبر شاشة «ten»: «في الصف السادس الابتدائي كان لدينا الشرطة المدرسية، وكانت المدرسة تختار الذكور فقط، فطلبت أن ألتحق بها، وبالفعل التحقت الالتحاق بالشرطة المدرسية مع زميلاتي، وعندما كنت في الإعدادية في منتصف الثمانينيات، كنت أرفض بعض الأفكار التي يرددها معلمو مادة التربية الدينية حول المرأة، كان جدي يقرأ أمهات الكتب».

وتابعت، أن بيتها كان مختلفا عن المجتمع، إذ تربت في حي الوراق، الذي كان يحتفي بالذكور دون الإناث، لافتًة إلى أن والدها أسمى أختها «هبة»، لأنه اعتبرها هبة ونعمة من الله: «كان والدي مختلفا عن المجتمع، ويحتفي بالأولاد والبنات سويًا، وهو ما شجعني على المناقشة مع الذين يفضلون الذكور على الإناث، وذلك دفعني إلى المزيد من القراءة والتحصيل والمعرفة، وعندما التحقت بكلية الحقوق، رأيت أن القوانين مليئة بالتمييز، وهنا بدأت أفكاري تتخذ إطارا مؤسسيا للعمل على التغييرات التشريعية».




:

علاقات و مجتمع

نهاد أبو القمصان، رئيس المركز المجلس المصري لحقوق المرأة

قالت نهاد أبو القمصان، رئيس المركز المجلس المصري لحقوق المرأة، إنها بدأت الاهتمام بقضايا المرأة منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية، إذ كان والدها مثقفا ومدرسا ومتدينا، ورباها على المساواة المطلقة مع إخوتها، لذلك كان يشير إلى أن المساواة من السنة، وسلوكا من النبي عليه الصلاة والسلام، إذ كان يردد حديث النبي «ساووا بين أولادكم ولو كان في العطية»، وكان يساعد والدتها في الأعمال المنزلية تمسكا بسنة النبي.

وأضافت «أبو القمصان» في حوارها مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، مقدم برنامج «رأي عام»، عبر شاشة «ten»: «في الصف السادس الابتدائي كان لدينا الشرطة المدرسية، وكانت المدرسة تختار الذكور فقط، فطلبت أن ألتحق بها، وبالفعل التحقت الالتحاق بالشرطة المدرسية مع زميلاتي، وعندما كنت في الإعدادية في منتصف الثمانينيات، كنت أرفض بعض الأفكار التي يرددها معلمو مادة التربية الدينية حول المرأة، كان جدي يقرأ أمهات الكتب».

وتابعت، أن بيتها كان مختلفا عن المجتمع، إذ تربت في حي الوراق، الذي كان يحتفي بالذكور دون الإناث، لافتًة إلى أن والدها أسمى أختها «هبة»، لأنه اعتبرها هبة ونعمة من الله: «كان والدي مختلفا عن المجتمع، ويحتفي بالأولاد والبنات سويًا، وهو ما شجعني على المناقشة مع الذين يفضلون الذكور على الإناث، وذلك دفعني إلى المزيد من القراءة والتحصيل والمعرفة، وعندما التحقت بكلية الحقوق، رأيت أن القوانين مليئة بالتمييز، وهنا بدأت أفكاري تتخذ إطارا مؤسسيا للعمل على التغييرات التشريعية».



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *