تغريد إبراهيم
أخبار العالم

«معلمة سمك».. «تغريد» تعيد قصة حياة «فضة المعداوي»: الشغل مش عيب (صور)

[ad_1]

علاقات و مجتمع

«فضة المعداوى»، شخصية جستد من خلالها الفنانة سناء جميل، دور «بائعة سمك»، خلال أحداث مسلسل «الراية البيضا»، قبل 33عامًا، وقدمته بطريقة غير تقليدية، فكان من أشهر أقوالها في المسلسل: «ولا يا حمو التمساحة يلا»، وكانت تحتل مكانة وسط التجار والبائعين في السوق، وهو ربما ما تتطابق أحداثه مع فتاة تدعى تغريد إبراهيم صبري، صاحبة الـ21 عامًا، التي قادتها الظروف القاسية التي تعرضت لها لخوض مجال العمل في بيع الأسماك وسط الرجال والتجار.

«تغريد» أصغر معلمة سمك في فيصل

أرادت الفتاة العشرينية كسب قوت يومها ورعاية والدها المريض، وتأدية واجبها تجاهه، في محاولة لرد الجميل بعدما أفنى حياته في رعايتها وتلبية احتياجاتها، حتى أصبحت أصغر معلمة سمك في منطقة فيصل، إلا أن ذلك لم يعطلها عن استكمال دراستها في كلية الخدمة الاجتماعية، بجامعة حلوان، خاصة أنها حاليا في السنة النهائية.

تخرج الشابة العشرينية للعمل في بيع الأسماك، من منزلها كل صباح من التاسعة صباحًا حتى العاشرة مساءً، سعيًا وراء الرزق، دون الأخذ بنظرات المجتمع وسخرية الآخرين، وروت كواليس عملها خلال حديثها لـ«الوطن»، قائلةً: «بعد ما والدي تعب نزلت اشتغلت مكانه في المحل وبيساعدني أخويا وناس قرايبنا، بقالي 4 شهور، دي كانت الحاجة الوحيدة اللي بنطلع منها فلوس علشان نعيش».

تحاول الفتاة أن توفق بين عملها ودراستها، وخدمتها ظروف كورونا إذ تتلقى محاضراتها الجامعية «أون لاين»، وهو ما يجعلها تستكمل عملها في بيع الأسماك، متابعةً: «بروح الجامعة على الامتحانات، ورمضان مواعيده بتختلف في العادي بنزل من 8 صباحًا، أروح أجيب الخضار وابدأ التجهيزات وبعد ساعتين بيكون السمك جهز، أفرش فرشتي وأجهز لأول أورود، وبيلقبوني بأصغر معلمة سمك».

تدافع الفتاة عن نفسها بالتصدي لكلمات السخرية والانتقادات التي تواجهها سواء من المارة أو داخل الجامعة،:«بلعب كيك بوكسينج، لو حد حاول يبصلي برد عليه، في واحدة قالتلي ليه تشتغلي شغل رجالة ما انتي لو قعدتي في بيتك كان الراجل العاطل لقى شغل، قولتلها مش مشكلتي ان جوزك قاعد جنبك في البيت، سابت السمك ومشيت».

تغريد تروي كواليس تعرضها للسخرية: بيقولولي يا بلطياية

تعرضت الفتاة لمضايقات من قبل شاب، ولقنه شقيقها درسًا أمام الجميع، وقالت تغريد: «حصل مشكلة قبل كدة وأخويا كان هيضرب ولد واتعرفت ببتاعة محل السمك، كان واقف بيتفرج عليا وأنا بنضف بره وبيستظرف».

«بلطياية وبورياية».. كلمات من بين السخرية والمضايقات التي تتعرض لهما الشابة العشرينية من عدد من الشباب داخل الحرم الجامعي كمحاولة لانتقادها والتهكم على عملها في بيع السمك: «في رمضان بنفطر في المحل، ممكن الأذان يأذن وأنا لسه بعمل الأوردرات ونفطر بعد المغرب بساعة».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

تغريد إبراهيم

«فضة المعداوى»، شخصية جستد من خلالها الفنانة سناء جميل، دور «بائعة سمك»، خلال أحداث مسلسل «الراية البيضا»، قبل 33عامًا، وقدمته بطريقة غير تقليدية، فكان من أشهر أقوالها في المسلسل: «ولا يا حمو التمساحة يلا»، وكانت تحتل مكانة وسط التجار والبائعين في السوق، وهو ربما ما تتطابق أحداثه مع فتاة تدعى تغريد إبراهيم صبري، صاحبة الـ21 عامًا، التي قادتها الظروف القاسية التي تعرضت لها لخوض مجال العمل في بيع الأسماك وسط الرجال والتجار.

«تغريد» أصغر معلمة سمك في فيصل

أرادت الفتاة العشرينية كسب قوت يومها ورعاية والدها المريض، وتأدية واجبها تجاهه، في محاولة لرد الجميل بعدما أفنى حياته في رعايتها وتلبية احتياجاتها، حتى أصبحت أصغر معلمة سمك في منطقة فيصل، إلا أن ذلك لم يعطلها عن استكمال دراستها في كلية الخدمة الاجتماعية، بجامعة حلوان، خاصة أنها حاليا في السنة النهائية.

تخرج الشابة العشرينية للعمل في بيع الأسماك، من منزلها كل صباح من التاسعة صباحًا حتى العاشرة مساءً، سعيًا وراء الرزق، دون الأخذ بنظرات المجتمع وسخرية الآخرين، وروت كواليس عملها خلال حديثها لـ«الوطن»، قائلةً: «بعد ما والدي تعب نزلت اشتغلت مكانه في المحل وبيساعدني أخويا وناس قرايبنا، بقالي 4 شهور، دي كانت الحاجة الوحيدة اللي بنطلع منها فلوس علشان نعيش».

تحاول الفتاة أن توفق بين عملها ودراستها، وخدمتها ظروف كورونا إذ تتلقى محاضراتها الجامعية «أون لاين»، وهو ما يجعلها تستكمل عملها في بيع الأسماك، متابعةً: «بروح الجامعة على الامتحانات، ورمضان مواعيده بتختلف في العادي بنزل من 8 صباحًا، أروح أجيب الخضار وابدأ التجهيزات وبعد ساعتين بيكون السمك جهز، أفرش فرشتي وأجهز لأول أورود، وبيلقبوني بأصغر معلمة سمك».

تدافع الفتاة عن نفسها بالتصدي لكلمات السخرية والانتقادات التي تواجهها سواء من المارة أو داخل الجامعة،:«بلعب كيك بوكسينج، لو حد حاول يبصلي برد عليه، في واحدة قالتلي ليه تشتغلي شغل رجالة ما انتي لو قعدتي في بيتك كان الراجل العاطل لقى شغل، قولتلها مش مشكلتي ان جوزك قاعد جنبك في البيت، سابت السمك ومشيت».

تغريد تروي كواليس تعرضها للسخرية: بيقولولي يا بلطياية

تعرضت الفتاة لمضايقات من قبل شاب، ولقنه شقيقها درسًا أمام الجميع، وقالت تغريد: «حصل مشكلة قبل كدة وأخويا كان هيضرب ولد واتعرفت ببتاعة محل السمك، كان واقف بيتفرج عليا وأنا بنضف بره وبيستظرف».

«بلطياية وبورياية».. كلمات من بين السخرية والمضايقات التي تتعرض لهما الشابة العشرينية من عدد من الشباب داخل الحرم الجامعي كمحاولة لانتقادها والتهكم على عملها في بيع السمك: «في رمضان بنفطر في المحل، ممكن الأذان يأذن وأنا لسه بعمل الأوردرات ونفطر بعد المغرب بساعة».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *