نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

مروة محمود الحسيني
أخبار العالم

مروة تبدع في تصميم الأزياء باستخدام أوراق الشجر (فيديو)


علاقات و مجتمع

مروة محمود الحسيني

عرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يقدمه الإعلامي حسام الدين حسين والإعلامية هدير أبو زيد، المذاع على فضائية القناة الأولى، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «مروة تبدع في تصميم الأزياء باستخدام أوراق الشجر».

خلقت لنفسها مكانة بين صفوف مصممو الأزياء

واقتبست جمالها من الطبيعة وجعلت زينتها من أوراق الشجر، هكذا حرصت مروة محمود الحسيني طالبة التربية الفنية على صناعة فساتين بطريقة غير تقليدية، حتى تجعل لنفسها مكانة مختلفة في صفوف مصممي الأزياء رغم صغر سنها.

استلهمت فكرتي من اللوحات الفنية

ورأت أنّه لا حرج من التفكير في الخامات البدائية، خاصة أنّها كانت رمز للجمال مسبقا وعنوانا للأناقة، واستلهمت فكرتها من اللوحات الفنية التي تداعب عينيها ليلا ونهارا، خاصة أنّ لديها موهبة خيالية في عالم الرسم.

احترفت مروة صاحبة الـ22 عاما صناعة الملابس وبدأت موهبتها منذ نعومة أظافرها، حين كانت في سنوات دراستها الأولى بمرحلة التعليم الابتدائي، وكل فترة من عمرها تضيف لنفسها ملمسا جديدا سواء في صناعة الأزياء أو في فنون الرسم.

الأم هي محرك الدعم

وكانت الأم محرك الدعم لدى مروة وعاملا كبيرا في تشجيعها على الاستمرار بل كانت محفزا لها على ابتكارات جديدة تجعلها متفردة في مجالاتها، حتى أصبحت شريكا لها في تلك الصناعات المختلفة، حيث كانت تستعين بوالدتها لحياكة بعض الأقمشة التي تحتاج إلى لمسات والدتها على ماكينة الخياطة.

حلمها تأسيس شركة للأزياء 

واتجهت مروة إلى عدد من الورش الفنية لتعلم بعض الفنون وطورت نفسها بمشاهدة العديد من مقاطع الفيديو عبر منصة الفيديوهات الشهيرة «يوتيوب»، إلى جانب دعم أسرتها وأصدقائها، وأصبح حلمها الآن أن تؤسس شركة للأزياء والمنتجات «الهاند ميد» ومتعلقات تصميم الأزياء.

والدتها من اقترحت عليها تصميم فستان كمشروع للكلية

وقالت مروة محمود الحسيني مداخلة عبر تطبيق «زووم»، إنّها تحب مجال الأزياء منذ نعومة أظافرها بسبب والدتها، وفي إحدى مشروعات الكلية كان عملها مرتبطا بالبيئة وعندما تناقشت مع والدتها اقترحت عليها تصميم فستان.

وأضافت: «بعدها كنت خارجة من المحاضرة، ولقتهم بيقطعوا الشجر وسايبينه على الطريق، فصعب عليا واستخسرته وجت الفكرة من هنا، فكرت ازاي استغله، وأخواتنا المسيحيين بيستخدموه في الخوص فضفت ورق الشجر وصممت الفستان».




:

علاقات و مجتمع

مروة محمود الحسيني

عرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يقدمه الإعلامي حسام الدين حسين والإعلامية هدير أبو زيد، المذاع على فضائية القناة الأولى، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «مروة تبدع في تصميم الأزياء باستخدام أوراق الشجر».

خلقت لنفسها مكانة بين صفوف مصممو الأزياء

واقتبست جمالها من الطبيعة وجعلت زينتها من أوراق الشجر، هكذا حرصت مروة محمود الحسيني طالبة التربية الفنية على صناعة فساتين بطريقة غير تقليدية، حتى تجعل لنفسها مكانة مختلفة في صفوف مصممي الأزياء رغم صغر سنها.

استلهمت فكرتي من اللوحات الفنية

ورأت أنّه لا حرج من التفكير في الخامات البدائية، خاصة أنّها كانت رمز للجمال مسبقا وعنوانا للأناقة، واستلهمت فكرتها من اللوحات الفنية التي تداعب عينيها ليلا ونهارا، خاصة أنّ لديها موهبة خيالية في عالم الرسم.

احترفت مروة صاحبة الـ22 عاما صناعة الملابس وبدأت موهبتها منذ نعومة أظافرها، حين كانت في سنوات دراستها الأولى بمرحلة التعليم الابتدائي، وكل فترة من عمرها تضيف لنفسها ملمسا جديدا سواء في صناعة الأزياء أو في فنون الرسم.

الأم هي محرك الدعم

وكانت الأم محرك الدعم لدى مروة وعاملا كبيرا في تشجيعها على الاستمرار بل كانت محفزا لها على ابتكارات جديدة تجعلها متفردة في مجالاتها، حتى أصبحت شريكا لها في تلك الصناعات المختلفة، حيث كانت تستعين بوالدتها لحياكة بعض الأقمشة التي تحتاج إلى لمسات والدتها على ماكينة الخياطة.

حلمها تأسيس شركة للأزياء 

واتجهت مروة إلى عدد من الورش الفنية لتعلم بعض الفنون وطورت نفسها بمشاهدة العديد من مقاطع الفيديو عبر منصة الفيديوهات الشهيرة «يوتيوب»، إلى جانب دعم أسرتها وأصدقائها، وأصبح حلمها الآن أن تؤسس شركة للأزياء والمنتجات «الهاند ميد» ومتعلقات تصميم الأزياء.

والدتها من اقترحت عليها تصميم فستان كمشروع للكلية

وقالت مروة محمود الحسيني مداخلة عبر تطبيق «زووم»، إنّها تحب مجال الأزياء منذ نعومة أظافرها بسبب والدتها، وفي إحدى مشروعات الكلية كان عملها مرتبطا بالبيئة وعندما تناقشت مع والدتها اقترحت عليها تصميم فستان.

وأضافت: «بعدها كنت خارجة من المحاضرة، ولقتهم بيقطعوا الشجر وسايبينه على الطريق، فصعب عليا واستخسرته وجت الفكرة من هنا، فكرت ازاي استغله، وأخواتنا المسيحيين بيستخدموه في الخوص فضفت ورق الشجر وصممت الفستان».



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *