سميحة توفيق
أفلام الفن والتلفزيون مسلسلات

محطات في مسيرة سميحة توفيق.. «قدمها يوسف وهبى وتركت الحجاب لأجل الفن»

[ad_1]
محطات في مسيرة سميحة توفيق.. «قدمها يوسف وهبى وتركت الحجاب لأجل الفن»

علاقات و مجتمع

«وأداريهم ليه.. وحشين»، تلك الجملة الشهيرة من فيلم «نحن لا نزرع الشوك»، اشتهرت بها الفنانة سميحة توفيق، التى كانت تمتلك جمالًا من نوع خاص، إذ قدمت عدد من أدوار الإغراء على الشاشة.

عرف المشاهد المصري والعربي سميحة توفيق أيضا من خلال مسرحية «ريا وسكينة»، حينما وصفها «حسب الله»، الذي قام بدوره الفنان عبدالمنعم مدبولي، بـ«الهبلة..الحمارة.. أم بدوي».

ويتزامن اليوم 13 مايو، ذكرى ميلاد الفنانة سميحة توفيق، أشهر من قدمت أدوار الإغراء في السينما المصرية، ويُقدم «هُن» جوانب من حياة الفنانة سميحة توفيق، على الصعيد الشخصي والفني، خلال السطور التالية.

نشأتها ودخولها الوسط الفني

الفنانة سميحة توفيق، ولدت لأسرة فنية، فكان والدها مروض أسود شهير، يعمل في سيرك متجول، يجوب محافظات مصر في الموالد، فرض عليها الحجاب وهي في سن صغيرة، إذ كان معروف بالتزامه الديني.

علاقتها بالفنان يوسف بك وهبي

ذات يوم التقى الفنان يوسف بك وهبي،  سميحة توفيق، وكانت آنذاك في عمر الرابعة عشرة من عمرها، داخل السيرك مع والدها، وكانت ترتدي الحجاب.

كانت والدة سميحة توفيق تقف بجوارها وتساندها على تحقيق أحلامها، فلم تتردد فى محاولة إقناع والدها بعدما طلبها الفنان يوسف بك وهبي، من والدها للعمل في الوسط الفني.

ورغم رفض والدها دخولها الوسط الفني، إلا أنها استطاعت دخوله و خلع الحجاب، وأشركها وهبي بالرقص في عدد من الأفلام، وبدأت مشوارها الفني من خلال فيلم مبروك عليكي ،عام 1945.

عانت سميحة توفيق، في كبرها من مرض هشاشة العظام، وكانت تقيم في شقة متواضعة في حي السيدة زينب، وقبل وفاتها بأعوام، خرجت في حوار وتحدثت عن قصة مساندة الفنانة شادية لها، قائلةً: «الوحيدة اللي كانت بتسأل عني هي الفنانة شادية، كانت بتبعت مبلغ من وقت للتاني مع أحد الأقارب، حتى وفاتها في الحادي عشر من أغسطس عام 2010».

محطات في مسيرة سميحة توفيق.. «قدمها يوسف وهبى وتركت الحجاب لأجل الفن»

[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

سميحة توفيق

«وأداريهم ليه.. وحشين»، تلك الجملة الشهيرة من فيلم «نحن لا نزرع الشوك»، اشتهرت بها الفنانة سميحة توفيق، التى كانت تمتلك جمالًا من نوع خاص، إذ قدمت عدد من أدوار الإغراء على الشاشة.

عرف المشاهد المصري والعربي سميحة توفيق أيضا من خلال مسرحية «ريا وسكينة»، حينما وصفها «حسب الله»، الذي قام بدوره الفنان عبدالمنعم مدبولي، بـ«الهبلة..الحمارة.. أم بدوي».

ويتزامن اليوم 13 مايو، ذكرى ميلاد الفنانة سميحة توفيق، أشهر من قدمت أدوار الإغراء في السينما المصرية، ويُقدم «هُن» جوانب من حياة الفنانة سميحة توفيق، على الصعيد الشخصي والفني، خلال السطور التالية.

نشأتها ودخولها الوسط الفني

الفنانة سميحة توفيق، ولدت لأسرة فنية، فكان والدها مروض أسود شهير، يعمل في سيرك متجول، يجوب محافظات مصر في الموالد، فرض عليها الحجاب وهي في سن صغيرة، إذ كان معروف بالتزامه الديني.

علاقتها بالفنان يوسف بك وهبي

ذات يوم التقى الفنان يوسف بك وهبي،  سميحة توفيق، وكانت آنذاك في عمر الرابعة عشرة من عمرها، داخل السيرك مع والدها، وكانت ترتدي الحجاب.

كانت والدة سميحة توفيق تقف بجوارها وتساندها على تحقيق أحلامها، فلم تتردد فى محاولة إقناع والدها بعدما طلبها الفنان يوسف بك وهبي، من والدها للعمل في الوسط الفني.

ورغم رفض والدها دخولها الوسط الفني، إلا أنها استطاعت دخوله و خلع الحجاب، وأشركها وهبي بالرقص في عدد من الأفلام، وبدأت مشوارها الفني من خلال فيلم مبروك عليكي ،عام 1945.

عانت سميحة توفيق، في كبرها من مرض هشاشة العظام، وكانت تقيم في شقة متواضعة في حي السيدة زينب، وقبل وفاتها بأعوام، خرجت في حوار وتحدثت عن قصة مساندة الفنانة شادية لها، قائلةً: «الوحيدة اللي كانت بتسأل عني هي الفنانة شادية، كانت بتبعت مبلغ من وقت للتاني مع أحد الأقارب، حتى وفاتها في الحادي عشر من أغسطس عام 2010».



[ad_2]
المصدر قبل التعديل : honna.elwatannews.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *