نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

ماما نزاد
أخبار العالم

«ماما نزاد» تحول آلامها لأمل.. قررت تربية 55 طفلا بعد فقدان ابنها


علاقات و مجتمع

سردت «ماما نزاد»، رئيس مجلس إدارة أمناء دار محمد عماد راغب، تجربتها في إنشاء دار لرعاية الأطفال بعد فقدانها ابنها، قائلة إن هناك العديد من دور الرعاية التي رأتها لم يكن القائمون عليها يعرفون الأطفال الموجودين بها بسبب كثرة العدد، والبعض ينشئ الدار ولا يتابعها بعد ذلك، وعندما قررت بناء الدار، رغبت في إخبار الأطفال بأن الدار هو بيتهم، وهي والدتهم، وزوجها هو والدهم، «كانوا زي ولادي مش مجرد دار وخلاص».

واضافت «ماما نزاد»، خلال لقاء ببرنامج «أتوبيس السعادة»، المذاع على شاشة قناة «DMC»، ويقدمه الإعلامي أحمد يونس، أنه عقب وفاة ابنها «محمد» في 2002، وكان يبلغ من العمر وقتها 22 سنة، شعرت بأن الدنيا توقفت، ولجأت بعدها لدروس الدين والبعض نصحها بأنها يمكن أن تفعل له الكثير مثل تأدية عمرة له، كما أنها زارت عدة دور لرعاية الأطفال وقررت بعدها أن تنشئ دارا لتربي الأطفال، والذين بلغ عددهم 55 طفلا.

وأوضحت أنها أسست مسجدا بشكل سريع بينما الدار استغرفت وقتا، لأنها كانت تطلب من المهندسين إضافة بعض الأشياء مثل فصول تعليمية وحديقة كبيرة ومكتبة ومطعم، إضافة لغرف للعزل، لافتة أن الدار جرى إنشاؤه منذ 2013، لافتة أن الدار أحدث لها فارقا نفسيا كبير، كما أن الأطفال بالدار من الأوائل، وتفكر حاليا في مستقبلهم، حيث تبحث حاليا في توفير لهم وحدات سكنية عندما يكبروا، «يبقى عندهم شقة عشان لما يتقدموا لحد، ميبقاش ناقصهم حاجة».




:

علاقات و مجتمع

ماما نزاد

سردت «ماما نزاد»، رئيس مجلس إدارة أمناء دار محمد عماد راغب، تجربتها في إنشاء دار لرعاية الأطفال بعد فقدانها ابنها، قائلة إن هناك العديد من دور الرعاية التي رأتها لم يكن القائمون عليها يعرفون الأطفال الموجودين بها بسبب كثرة العدد، والبعض ينشئ الدار ولا يتابعها بعد ذلك، وعندما قررت بناء الدار، رغبت في إخبار الأطفال بأن الدار هو بيتهم، وهي والدتهم، وزوجها هو والدهم، «كانوا زي ولادي مش مجرد دار وخلاص».

واضافت «ماما نزاد»، خلال لقاء ببرنامج «أتوبيس السعادة»، المذاع على شاشة قناة «DMC»، ويقدمه الإعلامي أحمد يونس، أنه عقب وفاة ابنها «محمد» في 2002، وكان يبلغ من العمر وقتها 22 سنة، شعرت بأن الدنيا توقفت، ولجأت بعدها لدروس الدين والبعض نصحها بأنها يمكن أن تفعل له الكثير مثل تأدية عمرة له، كما أنها زارت عدة دور لرعاية الأطفال وقررت بعدها أن تنشئ دارا لتربي الأطفال، والذين بلغ عددهم 55 طفلا.

وأوضحت أنها أسست مسجدا بشكل سريع بينما الدار استغرفت وقتا، لأنها كانت تطلب من المهندسين إضافة بعض الأشياء مثل فصول تعليمية وحديقة كبيرة ومكتبة ومطعم، إضافة لغرف للعزل، لافتة أن الدار جرى إنشاؤه منذ 2013، لافتة أن الدار أحدث لها فارقا نفسيا كبير، كما أن الأطفال بالدار من الأوائل، وتفكر حاليا في مستقبلهم، حيث تبحث حاليا في توفير لهم وحدات سكنية عندما يكبروا، «يبقى عندهم شقة عشان لما يتقدموا لحد، ميبقاش ناقصهم حاجة».



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *