المعلمة الطفلة «ريم»
أخبار العالم

مؤسسة تدعم مبادرة المعلمة الطفلة «ريم»: حبينا نفرحهم

[ad_1]

علاقات و مجتمع

يلتف عدد كبير من الأطفال حولها على غرار الكُتاب قديمًا، تبدو عليهم ملامح الصمت والتركيز لتلقي العلم من مدرسة الأطفال «ريم» التي لم تتخطى حاجز الـ12 عامًا، المقيمة في قرية أتميدة التابعة لمركز ميت غمر في محافظة الدقهلية.

رغم صغر عمرها إلا أنها امتلكت عقلا ناضجًا، كرست به فكرتها التعليمية الجديدة، لتتفوق على قريناتها من نفس عمرها الذين اختاروا تضيع وقت فراغهم بألعاب الشوارع، خاصة مع بداية فرض الاجراءات الاحترازية في الموجة الأولى لفيروس كورونا.

«لعبة المدرسة»، تلك الهواية التي اختارت «ريم» ممارستها مع أبناء جيرانها الصغار، من أجل تعليمهم الدروس الخاصة بمراحل الطفولة، على الرغم من الأدوات البدائية والسبورة الصغيرة التي تستخدمها، الأمر الذي دفع أحد المؤسسات الخاصة بتوزيع الكتب والأدوات المدرسية لدعم فكرتها، عن طريق زيارتهم وتقديم هداية مناسبة لهم، بحسب «محمود محمد»، مسئول الديجيتال ماركتينج بالمؤسسة التي يقع مقرها في رمسيس بمحافظة القاهرة.

وروى «محمود» خلال حديثه لـ«الوطن»: «بمجرد ما شوفنا صور الطفلة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تفاعل كبير من المواطنين، قررنا نسافر للبنت وندعمها علشان تقدر تسير على نفس المنوال».

«محمود»: قدمنا الهدايا مجانا كمبادرة خيرية

«سبورة وكتب ومقلمة وأدوات دراسية لكل طالب»، تلك الهدايا المجانية التي قدمتها المؤسسة للمعلمة الصغيرة وطلابها، أدخلت السعادة ورسمت البهجة على وجوه الطلاب البالغ عددهم ما يقارب الـ30 طالبًا: «الجميع حصل على كتب جميع المواد كل طالب حسب مرحلته التعليمية، وسط أجواء احتفالية سبقت تقديمها، عن طريق توزيع البلالين والغناء معهم».

وتعود بداية المؤسسة التعليمية التي دعمت مبادرة «ريم» إلى قرابة 3 سنوات، عندما بدأت المناهج في التطوير، كما أوضح «محمود»: «المؤسسة الخاصة بينا هدفها دايما دعم الطرق المبتكرة للتعليم، ونعمل على المناهج المطورة حديثًا فقط، بداية من (كي جي 1) حتى الصف الثالث الإبتدائي.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

المعلمة الطفلة «ريم»

يلتف عدد كبير من الأطفال حولها على غرار الكُتاب قديمًا، تبدو عليهم ملامح الصمت والتركيز لتلقي العلم من مدرسة الأطفال «ريم» التي لم تتخطى حاجز الـ12 عامًا، المقيمة في قرية أتميدة التابعة لمركز ميت غمر في محافظة الدقهلية.

رغم صغر عمرها إلا أنها امتلكت عقلا ناضجًا، كرست به فكرتها التعليمية الجديدة، لتتفوق على قريناتها من نفس عمرها الذين اختاروا تضيع وقت فراغهم بألعاب الشوارع، خاصة مع بداية فرض الاجراءات الاحترازية في الموجة الأولى لفيروس كورونا.

«لعبة المدرسة»، تلك الهواية التي اختارت «ريم» ممارستها مع أبناء جيرانها الصغار، من أجل تعليمهم الدروس الخاصة بمراحل الطفولة، على الرغم من الأدوات البدائية والسبورة الصغيرة التي تستخدمها، الأمر الذي دفع أحد المؤسسات الخاصة بتوزيع الكتب والأدوات المدرسية لدعم فكرتها، عن طريق زيارتهم وتقديم هداية مناسبة لهم، بحسب «محمود محمد»، مسئول الديجيتال ماركتينج بالمؤسسة التي يقع مقرها في رمسيس بمحافظة القاهرة.

وروى «محمود» خلال حديثه لـ«الوطن»: «بمجرد ما شوفنا صور الطفلة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تفاعل كبير من المواطنين، قررنا نسافر للبنت وندعمها علشان تقدر تسير على نفس المنوال».

«محمود»: قدمنا الهدايا مجانا كمبادرة خيرية

«سبورة وكتب ومقلمة وأدوات دراسية لكل طالب»، تلك الهدايا المجانية التي قدمتها المؤسسة للمعلمة الصغيرة وطلابها، أدخلت السعادة ورسمت البهجة على وجوه الطلاب البالغ عددهم ما يقارب الـ30 طالبًا: «الجميع حصل على كتب جميع المواد كل طالب حسب مرحلته التعليمية، وسط أجواء احتفالية سبقت تقديمها، عن طريق توزيع البلالين والغناء معهم».

وتعود بداية المؤسسة التعليمية التي دعمت مبادرة «ريم» إلى قرابة 3 سنوات، عندما بدأت المناهج في التطوير، كما أوضح «محمود»: «المؤسسة الخاصة بينا هدفها دايما دعم الطرق المبتكرة للتعليم، ونعمل على المناهج المطورة حديثًا فقط، بداية من (كي جي 1) حتى الصف الثالث الإبتدائي.



[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *