أرشيفية
أخبار العالم

كيف يتعامل الزوج مع كلمة «طلقني»؟.. الرجال: بالمكر أو الحكمة


علاقات و مجتمع

حول كلمة «طلقني»، التي أصبحت تستخدمها الزوجات بشكل كبير في الوقت الحالي، وكيف يتقبل الرجل هذه الكلمة ويتعامل معها خاصة إذا قالتها الزوجة في لحظة هدوء بعيدا عن أي لحظات غاضبة بينهما، ناقشت حلقة اليوم الأحد من برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» هذا الأمر، والذي يقدمه الإعلاميات سهير جودة، ومفيدة شيحة، ومنى عبدالغني، واللاتي استضفن الدكتور خالد مقلد، والكاتب الصحفي بشير حسن، والأستاذ محمد الجندي، لمناقشة هذا الكلمة ووقعها على الرجل.

بشير حسن: «طلقني» سمعتها مرة واحدة من مراتي وانصدمت وقتها

بدوره قال الكاتب الصحفي بشير حسن، إن كلمة «طلقني» بتفوّق الراجل، ويجب أن يتعامل معها بهدوء ويحاول أن يعرف ما الذي دفع زوجته إلى فعل ذلك، لافتا «الكلمة دي اتقالتي مرة واحدة، بس حصت بكل هدوء وأريحية، وكان بعد واقعة ما بأسبوعين، وبعد 14 سنة زواج».

وأضاف، لم أعلم وقتها ما الذي اكتشفته حتى تطلب ذلك، «لكنها في الحقيقية شكت في حاجة، فقعدت اسبوعين بعدها، ولما سافرنا البلد عند أهلها، قالت بكل هدوء انا عايز أطلق قدامه»، مؤكدًا على أن وقع الكلمة عليه كان صعب جدا، لأنها لم تستخدمها من قبل، لكن وقوف والداها في صفي جعل الأمر يمر، واستمرت الحياة بيننا حتى الآن.

خالد مقلد: الراجل يتعامل مع كلمة «طلقني» بالمكر أو بالعداوة أو بالحكمة

وأعترف الدكتور خالد مقلد أن كلمة «طلقني»، قيلت له أكثر من مرة، محللا أن ما يحدث للرجل حين يسمع تلك الكلمة موقف من ثلاثة، أما يتعامل بمكر أو بعداوة أو بالحكمة.

وأردف أن الرجل يتعامل بمكر، حين يقيم الوضع وتأكد أنه وصل لمرحلة الطلاق وهو «مش جاهز والموضوع يهزه من الناحية الاجتماعية والمادية وكل الجوانب»، فيبدأ وقتها في التخطيط للخروج من العلاقة بالشكل والطريقة المناسبة، أما العداوة فتبدأ بالعند من الراجل «بيقول لنفسه، اما نشوف بقى هتطلق ازاي»، وهذا يرجع لطبيعة الرجل، أما النمط الثالت فيتبع فيه الحكمة، حيث يستقبل هذا الطلب ويبدأ يسأل نفسه مجموعة من الأسئلة تدور جميعها حول لماذا وصل بينهم الوضع إلى هذا الأمر.

محمد الجندي: وقع «طلقني» على الرجل «مميتة» لعلاقتهما سويا

فيما أوضح محمد الجندي، أن فكرة رفض المرأة لزوجها «مميتة»، بمعنى أنها فكرة صعبة جدا على الرجل أن يكمل مع هذا المرأة علاقته معها بعد ذلك، ولكن يجب أن يفرق الرجل إذا كان طلب الانفصال بغرض الهزار أو إثارة غيرته عليها، أم طلب الانفصال نابع من رغبة حقيقة لها، وهذا يظهر من التعنت والإصرار في الطلب، مؤكدًا على أن الواقعة حين حدثت معه لم يتردد في الاستجابة لها، «قالتلي طلقني، قولتها أنتي طالق على طول في وقتها».




:

علاقات و مجتمع

أرشيفية

حول كلمة «طلقني»، التي أصبحت تستخدمها الزوجات بشكل كبير في الوقت الحالي، وكيف يتقبل الرجل هذه الكلمة ويتعامل معها خاصة إذا قالتها الزوجة في لحظة هدوء بعيدا عن أي لحظات غاضبة بينهما، ناقشت حلقة اليوم الأحد من برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» هذا الأمر، والذي يقدمه الإعلاميات سهير جودة، ومفيدة شيحة، ومنى عبدالغني، واللاتي استضفن الدكتور خالد مقلد، والكاتب الصحفي بشير حسن، والأستاذ محمد الجندي، لمناقشة هذا الكلمة ووقعها على الرجل.

بشير حسن: «طلقني» سمعتها مرة واحدة من مراتي وانصدمت وقتها

بدوره قال الكاتب الصحفي بشير حسن، إن كلمة «طلقني» بتفوّق الراجل، ويجب أن يتعامل معها بهدوء ويحاول أن يعرف ما الذي دفع زوجته إلى فعل ذلك، لافتا «الكلمة دي اتقالتي مرة واحدة، بس حصت بكل هدوء وأريحية، وكان بعد واقعة ما بأسبوعين، وبعد 14 سنة زواج».

وأضاف، لم أعلم وقتها ما الذي اكتشفته حتى تطلب ذلك، «لكنها في الحقيقية شكت في حاجة، فقعدت اسبوعين بعدها، ولما سافرنا البلد عند أهلها، قالت بكل هدوء انا عايز أطلق قدامه»، مؤكدًا على أن وقع الكلمة عليه كان صعب جدا، لأنها لم تستخدمها من قبل، لكن وقوف والداها في صفي جعل الأمر يمر، واستمرت الحياة بيننا حتى الآن.

خالد مقلد: الراجل يتعامل مع كلمة «طلقني» بالمكر أو بالعداوة أو بالحكمة

وأعترف الدكتور خالد مقلد أن كلمة «طلقني»، قيلت له أكثر من مرة، محللا أن ما يحدث للرجل حين يسمع تلك الكلمة موقف من ثلاثة، أما يتعامل بمكر أو بعداوة أو بالحكمة.

وأردف أن الرجل يتعامل بمكر، حين يقيم الوضع وتأكد أنه وصل لمرحلة الطلاق وهو «مش جاهز والموضوع يهزه من الناحية الاجتماعية والمادية وكل الجوانب»، فيبدأ وقتها في التخطيط للخروج من العلاقة بالشكل والطريقة المناسبة، أما العداوة فتبدأ بالعند من الراجل «بيقول لنفسه، اما نشوف بقى هتطلق ازاي»، وهذا يرجع لطبيعة الرجل، أما النمط الثالت فيتبع فيه الحكمة، حيث يستقبل هذا الطلب ويبدأ يسأل نفسه مجموعة من الأسئلة تدور جميعها حول لماذا وصل بينهم الوضع إلى هذا الأمر.

محمد الجندي: وقع «طلقني» على الرجل «مميتة» لعلاقتهما سويا

فيما أوضح محمد الجندي، أن فكرة رفض المرأة لزوجها «مميتة»، بمعنى أنها فكرة صعبة جدا على الرجل أن يكمل مع هذا المرأة علاقته معها بعد ذلك، ولكن يجب أن يفرق الرجل إذا كان طلب الانفصال بغرض الهزار أو إثارة غيرته عليها، أم طلب الانفصال نابع من رغبة حقيقة لها، وهذا يظهر من التعنت والإصرار في الطلب، مؤكدًا على أن الواقعة حين حدثت معه لم يتردد في الاستجابة لها، «قالتلي طلقني، قولتها أنتي طالق على طول في وقتها».



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *