فيروس كورونا: علماء يكتشفون سر ظهور السلالة الجديدة
صحة و جمال

فيروس كورونا: علماء يكتشفون سر ظهور السلالة الجديدة

[ad_1]


03:00 م


الأحد 10 يناير 2021

كتب – سيد متولي

أثار ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، الرعب حول العالم في الفترة الأخيرة، في ظل أنها تسببت في ارتفاع معدل الإصابات بشكل مبالغ فيه لأنها أكثر انتشارا.

وتمكن العلماء من تحديد سبب الانتشار المفاجئ للسلالة الجديدة من فيروس كورونا في المملكة المتحدة، في أجزاء معينة، وفقا لصحيفة ” express” البريطانية.

في دراسة نُشرت في مركز النمذجة الرياضية للأمراض المعدية، تم التحقيق في قابلية انتشار سلالة فيروس كورونا الجديدة.

ولاحظت الدراسة: “تشير بيانات الاتصالات الاجتماعية والتنقل إلى أن الارتفاع في الانتشار النسبي داخل إنجلترا من غير المحتمل أن يكون ناتجًا عن تأثيرات المؤسس، أي إذا كانت مناطق معينة لديها مستويات أعلى من انتشار الفيروس نتيجة لمزيد من التفاعلات الاجتماعية، فإن المتغيرات الجينية التي كانت أكثر انتشارًا داخل هذه المناطق يمكن أن تصبح أكثر شيوعًا بشكل عام”.

وكشفت الدراسة: “ومع ذلك، لم نعثر على دليل على وجود اختلافات في التفاعلات الاجتماعية بين المناطق ذات الانتشار المرتفع والمنخفض للسلالة، كما تم قياسه بواسطة بيانات مسح التنقل والاتصال الاجتماعي في Google”.

وبالتالي، فإن الفصل الواضح بين جهات الاتصال الاجتماعية وانتقال العدوى خلال شهري نوفمبر وديسمبر قد يشير إلى حدوث تغيير في خصائص الفيروس، وهو ما يكشف سبب ظهور السلالة وسرعة انتشارها.

ويبدو أن هذا المتغير الجديد قد زاد في الانتشار خلال الفترة الأخيرة من الإغلاق في بريطانيا، واستمر في الزيادة بعد الإغلاق على الرغم من أن العديد من المناطق المتضررة كانت في أعلى مستوى من القيود.

ووجدت الدراسة أيضًا أنه بغض النظر عن الإجراءات الاحترازية، كان من المتوقع أن تشهد جميع مناطق بريطانيا موجة جديدة من زيادة الإصابات والوفيات من كوفيد-19، وستبلغ ذروتها في ربيع عام 2021 في لندن وجنوب شرق وشرق إنجلترا، وفي صيف 2021 لبقية انجلترا.

كما لاحظت الدراسة أنه في غياب منح اللقاح لعدد كبير من الأشخاص، قد تتجاوز أعداد الإصابات في وحدة العناية المركزة والوفيات في عام 2021 تلك التي حدثت في عام 2020.

واختتمت الدراسة: “قد يساعد إغلاق المدارس في يناير 2021 في تأخير الذروة وتقليل العبء الإجمالي على المدى القصير، ومع ذلك، فإن تنفيذ تدابير أكثر صرامة الآن مع رفع لاحق لهذه القيود في فبراير 2021 يؤدي إلى انتعاش أكبر في الحالات، لا سيما في تلك المناطق التي كانت الأقل تأثراً حتى الآن، وسيساعد نشر اللقاح على التخفيف من انتقال العدوى”.

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *