أخبار عربية

فيديو.. متظاهرة بمحيط قصر بعبدا لليوم السابع: حق شهداء الانفجار هيرجع – مصر العربية نيوز


ايمان-حنا


 


قالت ميجال، إحدى المتظاهرات اليوم بمحيط قصر بعبدا مقر الرئاسة اللبنانية، أنها شاركت اليوم فى المظاهرات المؤيدة للرئيس ميشال عون لأنها تريد الاستقرار لبلدها، وأكدت لـ مصر العربية نيوز، أن الرئيس هو أول من نادى بمحاربة الفساد وهو يسعى أيضا للإصلاح.


 



أضافت ميحال، أن ما يطالب به اللبنانيون اليوم هو نفس المطالب التى يدافع عنها الرئيس وحملها على أكتافه منذ 30 عاما؛ وعبرت عن ثقتها فى قدرة الرئيس ميشال عون على استرداد الأموال المنهوبة وإنهاء الطائفية وإرساء أركان وأسس الدولة المدنية.


 


وأشارت أن هناك مأجورين يحاولون التحريض ضد شهص الرءيس لإشاعة البلبلة فى البلاد.


 


وأكدت نحن هنا أيضا من أجل استرجاع حق كل شهيد راح ضحية انفجار مرفأ بيروت ، ولندعم الرئيس فى هذا وكلنا ثقة أن حقهم هيرجع.


 


وكانت تجمعات من اللبنانيين قد خرجت اليوم بالقرب من محيط قصر بعبدا حيث مقر إقامة الرئيس اللبنانى ميشال عون، تردد هالفات مؤيدة وداعمة للرئيس فى الوقت الذي تحل غدا الأحد ذكرى الأربعين لكارثة انفجار مرفأ بيروت الذى خلف وراءه ما يقارب 7000مصاب و200قتيل؛ وبهذه المناسبة يقيم غبطة البطريرك المارونى الكاردينال مار بشارة بطرس الراعى صلاة على أرواح الشهداء والضحايا فى كنيسة سيدة لبنان حريصا بحضور عدد من أهالى الضحايا والشخصيات العامة فى لبنان


 


ومن جانبه قال ربيع طراف  منسق قطاع جنوب جبل لبنان وبيروت الثانية؛ فى تصريحات خاصة لليوم السابع؛ إن مناصرى الرءيس عون خرجوا اليوم للرد على دعوات من البعض بالخروج لتحميله مسؤلية كافة الأوضاع المتردية والأزمات التى يمر بها لبنان والترويج الى انه بدون شرعية شعبية وهم يتحركوا بناء على إملاءات حزبية ومنساقين وراء محاولات بعض الأحزاب لبث الفتن والقلاقل مستغلين ذكرى أربعين انفجار مرفأ بيروت ؛  خاصة ان البلد بصدد تأليف حكومة جديدة وهناك المبادرة الفرنسية للإصلاح، وقد سبق أن خدع المتظاهرون بعد 17 أكتوبر 2019 حتى تحولت عن سياقها.


 


 


أضاف فى تصريحاته أن تعاقب تلك الأحداث يضع علامات استفهام على أسباب اندلاع حريق مرفأ بيروت فى هذا التوقيت .


 


وفى الوقت نفسه خرج  لبنانيون فى تجمعات أخرى مطالبين برحيل النظام محملينه مسئولية ما يمر به لبنان من أحداث كارثية وأزمات مستعصية.


 


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق