نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

سحور
أخبار العالم

«فى الثلث الأخير لليل».. كل ما تريد معرفته عن «سنن السحور» فى رمضان


مطبخ

تعد وجبة «السحور» من السنن النبوية المؤكدة، لذا تتفنن ربات البيوت في إعداد موائد سحور شهية ومليئة بالأطعمة التي تساعد في محاربة العطش والجوع طوال ساعات الصيام، وسط تساؤلات عن السنن الخاصة بالسحور، والتي يجب على ربات البيوت تنفيذها خلال تحضير تلك الوجبة.

أزهري: تناول الطعام في الثلث الأخير من الليل

بدوره، أوضح الدكتور يسري عزام، أحد علماء الأزهر وإمام بوزارة الأوقاف، السنن الخاصة بالسحور: «أن السحور من السنن المؤكدة والمستحبة، وأن تأخير السحور من أهم السنن التي يعتاد على فعلها المسلمون طوال شهر رمضان، من خلال تناول الطعام في الثلث الأخير من الليل، لإمداد الجسم بما يساعده على تحمل مشقة الصيام منذ فجر اليوم، وحتى سماع أذان المغرب، وبذلك يكون الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويحصل المسلم على البركة في عمله وعباداته.

وأردف عزام، في تصريحات خاصة لـ«هن»: «أن هناك العديد من الأحاديث النبوية التي تطرقت إلى هذه السنة، ومنها: «تسحروا فإن في السحور بركة»، و«لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور»، كما حكى الصحابي زيد بن ثابت: «تسحرنا مع رسول الله، ثم قام إلى الصلاة، فقلت: «كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية».

دار الإفتاء: السحور سُنة يُثاب على فعلها

إلى ذلك تؤكد دار الإفتاء المصرية في الفتوى رقم 2878 المنشورة عبر موقعها الرسمي: «أن السحور سُنة للصائم يُثاب على فعلها، وينبغي للمسلم المحافظة على هذه السنة المؤكدة، مستشهدة بالحديث النبوي: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»، فضلا عن الحديث النبوي: «اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ، وَبِالْقَيْلُولَةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ».

وتضيف دار الإفتاء: «أن الهدف من السحور هو الاستعانة به على صيام النهار، مع الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف: «السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ».

 




:

مطبخ

سحور

تعد وجبة «السحور» من السنن النبوية المؤكدة، لذا تتفنن ربات البيوت في إعداد موائد سحور شهية ومليئة بالأطعمة التي تساعد في محاربة العطش والجوع طوال ساعات الصيام، وسط تساؤلات عن السنن الخاصة بالسحور، والتي يجب على ربات البيوت تنفيذها خلال تحضير تلك الوجبة.

أزهري: تناول الطعام في الثلث الأخير من الليل

بدوره، أوضح الدكتور يسري عزام، أحد علماء الأزهر وإمام بوزارة الأوقاف، السنن الخاصة بالسحور: «أن السحور من السنن المؤكدة والمستحبة، وأن تأخير السحور من أهم السنن التي يعتاد على فعلها المسلمون طوال شهر رمضان، من خلال تناول الطعام في الثلث الأخير من الليل، لإمداد الجسم بما يساعده على تحمل مشقة الصيام منذ فجر اليوم، وحتى سماع أذان المغرب، وبذلك يكون الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويحصل المسلم على البركة في عمله وعباداته.

وأردف عزام، في تصريحات خاصة لـ«هن»: «أن هناك العديد من الأحاديث النبوية التي تطرقت إلى هذه السنة، ومنها: «تسحروا فإن في السحور بركة»، و«لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور»، كما حكى الصحابي زيد بن ثابت: «تسحرنا مع رسول الله، ثم قام إلى الصلاة، فقلت: «كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية».

دار الإفتاء: السحور سُنة يُثاب على فعلها

إلى ذلك تؤكد دار الإفتاء المصرية في الفتوى رقم 2878 المنشورة عبر موقعها الرسمي: «أن السحور سُنة للصائم يُثاب على فعلها، وينبغي للمسلم المحافظة على هذه السنة المؤكدة، مستشهدة بالحديث النبوي: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»، فضلا عن الحديث النبوي: «اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ، وَبِالْقَيْلُولَةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ».

وتضيف دار الإفتاء: «أن الهدف من السحور هو الاستعانة به على صيام النهار، مع الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف: «السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ».

 



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *