عجوز يتهجم على النساء
أخبار العالم

«فقد عقله بموت أمه».. «الهندى» متشرد من 40 سنة.. وأهالى: «يتهجم» على النساء «عاوز مصحة»


علاقات و مجتمع

«يجلس شاردا فى الملكوت» بمنطقة العقبين بالقرب من معهد أبو النجا الأزهري، بمدينة المطرية فى الدقهلية، مُشردًا على الأرصفة، ينادي على والدته المتوفية منذ 40 عام، السيد الهندي، صاحب الـ55 عامًا، أصبحت قواه العقلية لا تساعده على التعامل أو التمييز، بات يتهجم على المارة، وبخاصة النساء، بحثا عن والدته من بينهن. 

عجوز لاحول له ولاقوة، لا يعرف سبب ما وصل إليه، لكنه خسر أمه، التي كات بمثابة الحياة، وتخلى عنه اشقائه، فبات وحيدًا، ليجن جنونه، ويبقى الشارع مأمنه والرصيف ملاذه، قبل أن يستغيث المارة منه، بسبب أفعاله الغير سوية، مطالبين بإيداعة بإحدى المصحات، للعلاج. 

بقاله 40 سنة من وقت ما أمه ماتت 

بسمة أبوالنجا، إحدى القاطنات بالمنطقة، تؤكد شعورها بالخوف عند الاقتراب منه، هي وآخريات بسبب أفعاله الغير متزنة، وفقًا لحالة قواه العقلية: «السيد هندي» توفت والدته منذ أن كان عمره 15 عام، ليشعر وأنه خسر الدنيا والحياة من بعدها.

بعد الأشقاء، وإنشغالهم عنه، جعله يشعر بـ«الوحدة المميتة»، التي قرر الهروب منها إلى الشارع.

«أو النجا» لـ«هن»: «إخواته التلاتة متجوزين في الدقهلية والقاهرة، ومبيسألوش فيه نهائي بسبب حالته النفسية، والعقلية، عشان كدة لما خرج للشارع سابوه ومسألوش فيه»: «اللي نعرفه بحسب رواية الأهالي، أن والدته كانت مدلعاه جدًا ومرتبط بيها، وغيابها وموتها كان له تأثير كبير عليه».  

الرجل الخمسيني، يبث الخوف والرعب في نفوس المارة بسبب تهجمه عليهن، خاصة مع عدم تمكن أهمل المنطقة من ردعه بسبب حالته العقلية، كما تعددت نداءات الاستغاثة من الأهالي لنقل الرجل المُسن لأحد المصحات أو دور الرعاية لعلاجه والحفاظ على الأهالي من أفعاله. 




:

علاقات و مجتمع

عجوز يتهجم على النساء

«يجلس شاردا فى الملكوت» بمنطقة العقبين بالقرب من معهد أبو النجا الأزهري، بمدينة المطرية فى الدقهلية، مُشردًا على الأرصفة، ينادي على والدته المتوفية منذ 40 عام، السيد الهندي، صاحب الـ55 عامًا، أصبحت قواه العقلية لا تساعده على التعامل أو التمييز، بات يتهجم على المارة، وبخاصة النساء، بحثا عن والدته من بينهن. 

عجوز لاحول له ولاقوة، لا يعرف سبب ما وصل إليه، لكنه خسر أمه، التي كات بمثابة الحياة، وتخلى عنه اشقائه، فبات وحيدًا، ليجن جنونه، ويبقى الشارع مأمنه والرصيف ملاذه، قبل أن يستغيث المارة منه، بسبب أفعاله الغير سوية، مطالبين بإيداعة بإحدى المصحات، للعلاج. 

بقاله 40 سنة من وقت ما أمه ماتت 

بسمة أبوالنجا، إحدى القاطنات بالمنطقة، تؤكد شعورها بالخوف عند الاقتراب منه، هي وآخريات بسبب أفعاله الغير متزنة، وفقًا لحالة قواه العقلية: «السيد هندي» توفت والدته منذ أن كان عمره 15 عام، ليشعر وأنه خسر الدنيا والحياة من بعدها.

بعد الأشقاء، وإنشغالهم عنه، جعله يشعر بـ«الوحدة المميتة»، التي قرر الهروب منها إلى الشارع.

«أو النجا» لـ«هن»: «إخواته التلاتة متجوزين في الدقهلية والقاهرة، ومبيسألوش فيه نهائي بسبب حالته النفسية، والعقلية، عشان كدة لما خرج للشارع سابوه ومسألوش فيه»: «اللي نعرفه بحسب رواية الأهالي، أن والدته كانت مدلعاه جدًا ومرتبط بيها، وغيابها وموتها كان له تأثير كبير عليه».  

الرجل الخمسيني، يبث الخوف والرعب في نفوس المارة بسبب تهجمه عليهن، خاصة مع عدم تمكن أهمل المنطقة من ردعه بسبب حالته العقلية، كما تعددت نداءات الاستغاثة من الأهالي لنقل الرجل المُسن لأحد المصحات أو دور الرعاية لعلاجه والحفاظ على الأهالي من أفعاله. 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *