نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

عابد عناني
أخبار العالم مسلسلات

عابد عناني «المغتصب» في مسلسل الطاووس: «ملمسنهاش»


علاقات و مجتمع

فى مشهد مقتضب لا تتعدى مدة عرضة بضع دقائق، لـ4 شباب من ذوي المال والنفوذ، قرروا اغتصاب إحدى الفتيات، من أبناء الطبقة المتوسطة، لإشباع غريزتهم، ليتركوها بعد ذلك في حالة إعياء، لاحول لها ولاقوة، لتواجه مصير مجهول ومستقبل مُعتم. 

مشهد الاغتصاب، يعد قضية مسلسل «الطاووس،» التي سلطت الضوء على قضية اغتصاب وحشية، وقعت فيها بطلة العمل «سهر الصايغ» على يد أربعة شباب، بعد تخديرها، وتناوب اغتصابها، بل وتصوير تلك الجريمة. 

احتفاء جم للفنانة سهر الصايغ، بسبب آدائها الصادق، مقابل مشاعر الغضب والسخط على من أدوا دور المغتصبين، بسبب اتقانهم للدور، حتى باتت صورهم تتداول على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بالسباب والدعاء عليهم «كما لو كانوا مغتصبين بالفعل». 

عابد عناني صاحب شخصية الشاب المغتصب: الحادث شبه مسلسل «فاطة»

بدوره، كشف الفنان عابد عناني، صاحب شخصية «زين» فى المسلسل وصاحب فكرة الاغتصاب، والذي قام بتخديرها واصطحاب الفتاة معه، قائلا: « المشهد يتحدث عن الجريمة بوجه عام، ولم يقصد واقعة حقيقية بعينها.. ويمكن الحادثة وهي اغتصاب بنت بسيطة في فرح من 4 شباب شبه المسلسل الشهير «فاطمة» لكن الأحداث لسة فيها تغييرات وأمور تانية كتيرة». 

وأشار الفنان إلا أنه رحب بالفكرة والعمل فور عرضه عليه، خاصة إن الدور مختلف ويحمل رسائل مجتعية هامة. 

ملمسنهاش وقدمنا مشهد من غير ابتذال وصادق

سعادة كبيرة يعيشها أبطال العمل، بعدما تصدر مشهد الاغتصاب مواقع التواصل الاجتماعي، والوصول لكافة المتابعين بصدق، دون ابتذال: «كان اتفاق ضمني من البداية، إحنا بنقدم قضية وفي نفس الوقت لازم نراعي القيم والمعايير، وإن في أسر مصرية هتتفرج، صورناه من غير ابتذال، ملمسنهاش في أي مشهد، وبالعكس كان صادق جدًا، وقدر يوصل للناس».

 تطرق الفنان عابد عناني، إلى ما اعتبره ظاهرة الفتيات على واقع التواصل الاجتماعي، اللاتي يتداولن صور أبطال العمل، متغزلين بهم، وبرر فعلهم بسبب وسامتهم، قائلًا: «حاجة غريبة وعيب جدًا، مفيش مبرر لمتحرش ولا مغتصب، سواء يكون غني، ولا عنده نفوذ ولا وسيم حتى، دي قضية كبيرة بتنافش حق المرأة، مينفعش يكون التعامل معاها كدة». 

لسة للمشهد بقية

ليختتم بالقول: «إن جريمة الاغتصاب لازالت لم تعرض كاملة حتى الآن: «لسة سهر هتفتكر باقي الواقعة والأحداث، وفي صراعات ومفاجئات كتيرة جاية». 




:

علاقات و مجتمع

عابد عناني

فى مشهد مقتضب لا تتعدى مدة عرضة بضع دقائق، لـ4 شباب من ذوي المال والنفوذ، قرروا اغتصاب إحدى الفتيات، من أبناء الطبقة المتوسطة، لإشباع غريزتهم، ليتركوها بعد ذلك في حالة إعياء، لاحول لها ولاقوة، لتواجه مصير مجهول ومستقبل مُعتم. 

مشهد الاغتصاب، يعد قضية مسلسل «الطاووس،» التي سلطت الضوء على قضية اغتصاب وحشية، وقعت فيها بطلة العمل «سهر الصايغ» على يد أربعة شباب، بعد تخديرها، وتناوب اغتصابها، بل وتصوير تلك الجريمة. 

احتفاء جم للفنانة سهر الصايغ، بسبب آدائها الصادق، مقابل مشاعر الغضب والسخط على من أدوا دور المغتصبين، بسبب اتقانهم للدور، حتى باتت صورهم تتداول على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بالسباب والدعاء عليهم «كما لو كانوا مغتصبين بالفعل». 

عابد عناني صاحب شخصية الشاب المغتصب: الحادث شبه مسلسل «فاطة»

بدوره، كشف الفنان عابد عناني، صاحب شخصية «زين» فى المسلسل وصاحب فكرة الاغتصاب، والذي قام بتخديرها واصطحاب الفتاة معه، قائلا: « المشهد يتحدث عن الجريمة بوجه عام، ولم يقصد واقعة حقيقية بعينها.. ويمكن الحادثة وهي اغتصاب بنت بسيطة في فرح من 4 شباب شبه المسلسل الشهير «فاطمة» لكن الأحداث لسة فيها تغييرات وأمور تانية كتيرة». 

وأشار الفنان إلا أنه رحب بالفكرة والعمل فور عرضه عليه، خاصة إن الدور مختلف ويحمل رسائل مجتعية هامة. 

ملمسنهاش وقدمنا مشهد من غير ابتذال وصادق

سعادة كبيرة يعيشها أبطال العمل، بعدما تصدر مشهد الاغتصاب مواقع التواصل الاجتماعي، والوصول لكافة المتابعين بصدق، دون ابتذال: «كان اتفاق ضمني من البداية، إحنا بنقدم قضية وفي نفس الوقت لازم نراعي القيم والمعايير، وإن في أسر مصرية هتتفرج، صورناه من غير ابتذال، ملمسنهاش في أي مشهد، وبالعكس كان صادق جدًا، وقدر يوصل للناس».

 تطرق الفنان عابد عناني، إلى ما اعتبره ظاهرة الفتيات على واقع التواصل الاجتماعي، اللاتي يتداولن صور أبطال العمل، متغزلين بهم، وبرر فعلهم بسبب وسامتهم، قائلًا: «حاجة غريبة وعيب جدًا، مفيش مبرر لمتحرش ولا مغتصب، سواء يكون غني، ولا عنده نفوذ ولا وسيم حتى، دي قضية كبيرة بتنافش حق المرأة، مينفعش يكون التعامل معاها كدة». 

لسة للمشهد بقية

ليختتم بالقول: «إن جريمة الاغتصاب لازالت لم تعرض كاملة حتى الآن: «لسة سهر هتفتكر باقي الواقعة والأحداث، وفي صراعات ومفاجئات كتيرة جاية». 



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *