أخبار العالم

شينكر يفتتح القنصلية الأمريكية في الداخلة المغربية



02:13 م


الأحد 10 يناير 2021

الرباط- (د ب أ):

قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، إن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي ومن أقرب حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، امتدادا للصداقة التي تجمع التي تجمع البلدين على امتداد قرنين.

وأكد شينكر، في مؤتمر صحفي على هامش افتتاح قنصلية لبلاده في مدينة الداخلة الساحلية، الأحد، التزام بلاده بتعميق وتعزيز علاقاتها مع الشعب المغربي في الشقين التجاري والثقافي تحديدا، مشيدا بجهود المغرب في تعزيز التسامح الديني والوئام من خلال حماية الطائفة اليهودية و التوقيع على إعلان مراكش الذي يشكل نموذجا يحتذى به في المنطقة.

وتابع: “تصادف سنة 2021 مرور 200 سنة على افتتاح الولايات المتحدة، أول بعثة دبلوماسية لها في المغرب، وهي أقدم منشأة دبلوماسية لنا في أي مكان في العالم”، مشيرا إلى أن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي وتجمعه بواشطن شراكة عسكرية واسعة.

ولفت شينكر إلى أن المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي أبرمت أمريكا معه اتفاقية التبادل الحر التي ضاعفت الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 2006 ، مشيرا إلى نمو قيمة التجارة الثنائية بين البلدين إلى خمسة أضعاف .

و أشرف شينكر إلى جانب ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على افتتاح القنصلية الأمريكية في مدينة الداخلة بعد شهر على اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء.

من جهته، وصف بوريطة حضور شينكر إلى الداخلة، باعتباره أول مسؤول أمريكي يزور الصحراء، حدثا ذا دلالة مهمة جدا.

و قال بوريطة، في المؤتمر الصحفي، إن المغرب وأمريكا تجمعهما رؤية منسجمة حول عدد من القضايا الإقليمية ومواقف متقاربة حول العلاقات مع إيران والوضع في ليبيا .

وأشار إلى التعاون المهم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة واتفاقيات التبادل الثقافي.

وتندرج هذه الخطوة في إطار إعلان ثلاثي بين الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل تم توقيعه في الرباط في 22 ديسمبر، يربط بين تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والدولة العبرية واعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.

يأتي ذلك فيما المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة حول وضع هذه المنطقة الصحراوية الواقعة شمال موريتانيا، متوقفة منذ عقود.

يسيطر المغرب على 80% من هذه الأراضي الصحراوية التي تبلغ مساحتها 266 ألف كيلومتر مربع ويقترح منحها حكماً ذاتياً تحت سيادته.

وتدعو جبهة البوليساريو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير على النحو المنصوص عليه في اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة العام 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة بعد حرب استمرت 16 عامًا.

بينما يستعد ترامب لمغادرة البيت الأبيض، طرح فريقه شروط الاتفاقية التي جعلت المغرب رابع دولة عربية تقوم بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل – بعد الإمارات والبحرين والسودان- مع إضفاء الشرعية على وجوده في الصحراء الغربية.

واعتمدت واشنطن خريطة جديدة للمغرب تتضمن الصحراء الغربية بعد ثلاثة أيام من إعلان الاتفاق. وتم تسيير أول رحلة تجارية بين تل أبيب والرباط بعد عشرة أيام، بحضور جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *