نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

الشهيد محمد جودة مسلسل الاختيار2
أخبار العالم

شقيقة الشهيد جودة ضحية اعتصام رابعة: أمي أول ما شافته في «الاختيار 2» قالت ابني حبيبي


علاقات و مجتمع

على أحر من الجمر، جلست مع أسرتها في انتظار حلقة مسلسل الاختيار2، التي جسدت معركة فض اعتصام رابعة، التي راح ضحيتها عدد من الشهداء، ومنهم الشهيد محمد جودة، الذي استقبل رصاصة غدر أودت بحياته، ليكون أول شهيد في فض الاعتصام.

رحلة من العطاء، حاولت الدكتورة أماني جودة، شقيقة الشهيد، الحديث عنها بعد تجسيد بطولته في فض اعتصام رابعة في مسلسل «الاختيار2»، الذي أظهر جزءا من حياته، فالجميع شهد بأخلاقه وشهامته، لكنه فارق الحياة في ريعان شبابه وهو في عمر الـ24 عامًا.

شقيقة الشهيد محمد جودة: خصص راتبه لأعمال الخير

وحاولت شقيقة الشهيد محمد جودة، الحديث عن جزء من حياته الإنسانية، قائلة: «كان جدع وكريم، راتبه خصصه لأعمال الخير، وكان بيحب بلده، ووقت ثورة 25 يناير رفض يسيب مكانه رغم الهجوم على الشرطة، وانقطع التواصل معاه لمدة 3 أيام».

وتتحدث الشقيقة حول مسيرة طويلة من الكفاح خاضها الشهيد محمد جودة، ابن محافظة القليوبية: «كان عاشقا لشغله، وكان بيحضر قبل وفاته إنه يعمل دراسات عليا في العمليات الخاصة» متابعة: «أخويا كان بشوش والأطفال بتحبه، أطفال الشارع بكت على فراقه».

ورفض الشهيد محمد جودة الارتباط في حياته لسعيه الدائم لنيل الشهادة: «كان بارا بوالدته، ورفض الزواج علشان مفيش ست تترمل بعده، سعيه الدائم كان للشهادة».

تفاصيل استشهاد الضابط محمد جودة في فض اعتصام رابعة

وتضيف شقيقة الشهيد أنه كان يشعر بأن فض اعتصام رابعة كانت آخر معركة سيقودها في حياته قبل وفاته: «آخر مكالمة بينا وبينه كان فجر فض اعتصام رابعة وآخر كلمة قالها لأمي خلي بالك من إخواتي وابويا، كأن قلبه كان حاسس».

لحظات مشاهدة أسرة الشهيد محمد جودة مسلسل «الاختيار 2»

لحظات صعبة عجزت شقيقة الشهيد محمد جودة عن وصفها فور مشاهدة حلقة فض اعتصام رابعة، عبرت عنها بقولها: «كلنا انهارنا ووالدته مقالتش غير كلمتين ابني حبيبي منهم لله».

وتتابع الشقيقة: «إحنا بنموت كل يوم على فراقه.. كان بيحب القراءة جدا، وكان عارف وهو نازل فض رابعة إن الثمن روحه.. محمد قبل ما ينزل الميدان وصى بإن ماحدش يقرب من ست أو طفل او مسن ودي كانت آخر وصية له».

وأوضحت أن «أول ما نزل الميدان أخد الطلقة، وآخر تواصل كان ليلة فض الاعتصام ووصى أمي وقالها خلى بالك من إخواتى وأبويا كان حاسس».

وختمت بقولها: «محمد جودة كان قلب طفل من حنيته، وآخر حاجة كتبها على صفحته يارب أشوفك يا مصر مبسوطة بأولادك، وبحضر نبذة عن حياته وملخص عنه هانزلها على صفحته».

 




:

علاقات و مجتمع

الشهيد محمد جودة مسلسل الاختيار2

على أحر من الجمر، جلست مع أسرتها في انتظار حلقة مسلسل الاختيار2، التي جسدت معركة فض اعتصام رابعة، التي راح ضحيتها عدد من الشهداء، ومنهم الشهيد محمد جودة، الذي استقبل رصاصة غدر أودت بحياته، ليكون أول شهيد في فض الاعتصام.

رحلة من العطاء، حاولت الدكتورة أماني جودة، شقيقة الشهيد، الحديث عنها بعد تجسيد بطولته في فض اعتصام رابعة في مسلسل «الاختيار2»، الذي أظهر جزءا من حياته، فالجميع شهد بأخلاقه وشهامته، لكنه فارق الحياة في ريعان شبابه وهو في عمر الـ24 عامًا.

شقيقة الشهيد محمد جودة: خصص راتبه لأعمال الخير

وحاولت شقيقة الشهيد محمد جودة، الحديث عن جزء من حياته الإنسانية، قائلة: «كان جدع وكريم، راتبه خصصه لأعمال الخير، وكان بيحب بلده، ووقت ثورة 25 يناير رفض يسيب مكانه رغم الهجوم على الشرطة، وانقطع التواصل معاه لمدة 3 أيام».

وتتحدث الشقيقة حول مسيرة طويلة من الكفاح خاضها الشهيد محمد جودة، ابن محافظة القليوبية: «كان عاشقا لشغله، وكان بيحضر قبل وفاته إنه يعمل دراسات عليا في العمليات الخاصة» متابعة: «أخويا كان بشوش والأطفال بتحبه، أطفال الشارع بكت على فراقه».

ورفض الشهيد محمد جودة الارتباط في حياته لسعيه الدائم لنيل الشهادة: «كان بارا بوالدته، ورفض الزواج علشان مفيش ست تترمل بعده، سعيه الدائم كان للشهادة».

تفاصيل استشهاد الضابط محمد جودة في فض اعتصام رابعة

وتضيف شقيقة الشهيد أنه كان يشعر بأن فض اعتصام رابعة كانت آخر معركة سيقودها في حياته قبل وفاته: «آخر مكالمة بينا وبينه كان فجر فض اعتصام رابعة وآخر كلمة قالها لأمي خلي بالك من إخواتي وابويا، كأن قلبه كان حاسس».

لحظات مشاهدة أسرة الشهيد محمد جودة مسلسل «الاختيار 2»

لحظات صعبة عجزت شقيقة الشهيد محمد جودة عن وصفها فور مشاهدة حلقة فض اعتصام رابعة، عبرت عنها بقولها: «كلنا انهارنا ووالدته مقالتش غير كلمتين ابني حبيبي منهم لله».

وتتابع الشقيقة: «إحنا بنموت كل يوم على فراقه.. كان بيحب القراءة جدا، وكان عارف وهو نازل فض رابعة إن الثمن روحه.. محمد قبل ما ينزل الميدان وصى بإن ماحدش يقرب من ست أو طفل او مسن ودي كانت آخر وصية له».

وأوضحت أن «أول ما نزل الميدان أخد الطلقة، وآخر تواصل كان ليلة فض الاعتصام ووصى أمي وقالها خلى بالك من إخواتى وأبويا كان حاسس».

وختمت بقولها: «محمد جودة كان قلب طفل من حنيته، وآخر حاجة كتبها على صفحته يارب أشوفك يا مصر مبسوطة بأولادك، وبحضر نبذة عن حياته وملخص عنه هانزلها على صفحته».

 



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *