صورة أرشيفية
أخبار العالم

«سجود» تنفصل في شهر العسل بسبب تليفون: «ضاع مني وحماتي طردتني»


علاقات و مجتمع

«حماتي طردتني من شقتي وأنا لسه عروسة في شهر العسل عشان تليفوني اتسرق مني».. موقف لم تنساها سجود أحمد رغم مرور ثلاثة أعوام على انفصالها، لكنها لا تزال تذق مرارة تلك الفترة الصعبة التي حكم عليها فيها بالطلاق وإنهاء حياتها الزوجية قبل أن تبدأ لسبب تصفه بـ«التافه». 

تحكي أنها اليوم علمت بأن ابنة حماتها ضاع هاتفها أيضا لكنه هذه المرة يساوي 15 ألف جنيه: «تليفوني ساعتها كان بألف جنيه يعني مش فلوس ومع ذلك أطلقت فيها»، مؤكدة أنها حين تتذكر تجلس تبكي بالساعات بسبب الظلم الذي تعرضت له حسب وصفها. 

دخلت على إحدى المجموعات النسائية تشتكي من كمية الوجع التي عادت مجددا تذكرها بتلك الفترة القاسية من حياتها، خاصة أنها تتابع أخبار حماتها على أمل أن يأتي لها يشعرها بأن حقها عاد لها: «مش عايزة أشمت فيها والله بس نفسي تحس أنها ظلمتني». 

تقول «سجود»، إن زوج ابنة حماتها لم يطلق مراته بسبب ضياع الهاتف بل عاملها أفضل معاملة واشتري لها هاتف جديد: «مطردهاش زيي وعملها كويس من ساعتها وأنا حاسة بكمية قهرة ووجع في قلبي مش متخيلة أنهم عايشين وكملوا حياتهم وأنا بيتي اتخرب»، موضحة أنها حتى الآن لم تحصل على الطلاق ولا حقوقها بسبب هاتف محمول: «أنا متعلقة لا مني مطلقة ولا مني متجوزة» تشعر بإهانة كبيرة تجعلها تتذكر أيام الذل حسب وصفها في بداية الزواج وتبكي: «معرفش إزاي ضميرهم مستريح وهما ظالمني».




:

علاقات و مجتمع

صورة أرشيفية

«حماتي طردتني من شقتي وأنا لسه عروسة في شهر العسل عشان تليفوني اتسرق مني».. موقف لم تنساها سجود أحمد رغم مرور ثلاثة أعوام على انفصالها، لكنها لا تزال تذق مرارة تلك الفترة الصعبة التي حكم عليها فيها بالطلاق وإنهاء حياتها الزوجية قبل أن تبدأ لسبب تصفه بـ«التافه». 

تحكي أنها اليوم علمت بأن ابنة حماتها ضاع هاتفها أيضا لكنه هذه المرة يساوي 15 ألف جنيه: «تليفوني ساعتها كان بألف جنيه يعني مش فلوس ومع ذلك أطلقت فيها»، مؤكدة أنها حين تتذكر تجلس تبكي بالساعات بسبب الظلم الذي تعرضت له حسب وصفها. 

دخلت على إحدى المجموعات النسائية تشتكي من كمية الوجع التي عادت مجددا تذكرها بتلك الفترة القاسية من حياتها، خاصة أنها تتابع أخبار حماتها على أمل أن يأتي لها يشعرها بأن حقها عاد لها: «مش عايزة أشمت فيها والله بس نفسي تحس أنها ظلمتني». 

تقول «سجود»، إن زوج ابنة حماتها لم يطلق مراته بسبب ضياع الهاتف بل عاملها أفضل معاملة واشتري لها هاتف جديد: «مطردهاش زيي وعملها كويس من ساعتها وأنا حاسة بكمية قهرة ووجع في قلبي مش متخيلة أنهم عايشين وكملوا حياتهم وأنا بيتي اتخرب»، موضحة أنها حتى الآن لم تحصل على الطلاق ولا حقوقها بسبب هاتف محمول: «أنا متعلقة لا مني مطلقة ولا مني متجوزة» تشعر بإهانة كبيرة تجعلها تتذكر أيام الذل حسب وصفها في بداية الزواج وتبكي: «معرفش إزاي ضميرهم مستريح وهما ظالمني».



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *