روضة طفلة 11 سنة تحترف التصوير
أخبار العالم

«روضة» طفلة الـ11 عاما تواجه انفصال الوالدين بالتصوير: نفسي ابقى ممثلة


علاقات و مجتمع

رغم صغر سنها إلا أنها وجدت موهبتها في التصوير مبكرا، باستخدام هاتفها المحمول وحامل تصوير، دخلت الطفلة صاحبة الـ 11 عامًا، مجال تصوير السيلفي في وقت بسيط بعدما حققت صورها تفاعلا كبيرا من متابعيها.

كان انفصال والديها سببًا في تفكير الطفلة روضة رضا، في كيفية استغلال وقتها لنسيان انفصال والديها، ليلتقط عمها أول صورة لها: «عمي هو أول واحد شجعني أني أصور وبيختار معايا اللبس المناسب وأماكن التصوير، لما صورلي أول صورة ونزلها على صفحة تصوير وحققت تفاعل من سنتين ومن وقتها وأنا بصور سيلفي». حسب حديثها لـ «هُن».

روضة: اخترت التصوير علشان لقيت نفسي فيه

موهبة تحاول ابنة محافظة الشرقية تنميتها باستمرار: «اخترت التصويرعلشان لقيت نفسي فيه، وبطور من مهاراتي عن طريق مشاهدة فيديوهات على اليوتيوب».

تفاعل كبير حققته صور «روضة»، عبر صفحتها على فيسبوك، شجعها على استكمال مشوارها في التصوير رغم صغر سنها.

امنية طفلة الصف السادس الابتدائي هي التحاقها بمجال التمثيل: «ناس كتير قالولي انى أنفع في الإعلانات والتمثيل، ودي أمنية حياتي إني أبقى ممثلة».

اختتمت الطفلة حديثها بحلم آخر تتمنى تحقيقه وهو عودة والديها من جديد: «أكتر حاجة بتضايقنى أن ماما وبابا مش عايشين مع بعض ونفسي يكونوا سوا وأنا أعيش معاهم». 




:

علاقات و مجتمع

روضة طفلة 11 سنة تحترف التصوير

رغم صغر سنها إلا أنها وجدت موهبتها في التصوير مبكرا، باستخدام هاتفها المحمول وحامل تصوير، دخلت الطفلة صاحبة الـ 11 عامًا، مجال تصوير السيلفي في وقت بسيط بعدما حققت صورها تفاعلا كبيرا من متابعيها.

كان انفصال والديها سببًا في تفكير الطفلة روضة رضا، في كيفية استغلال وقتها لنسيان انفصال والديها، ليلتقط عمها أول صورة لها: «عمي هو أول واحد شجعني أني أصور وبيختار معايا اللبس المناسب وأماكن التصوير، لما صورلي أول صورة ونزلها على صفحة تصوير وحققت تفاعل من سنتين ومن وقتها وأنا بصور سيلفي». حسب حديثها لـ «هُن».

روضة: اخترت التصوير علشان لقيت نفسي فيه

موهبة تحاول ابنة محافظة الشرقية تنميتها باستمرار: «اخترت التصويرعلشان لقيت نفسي فيه، وبطور من مهاراتي عن طريق مشاهدة فيديوهات على اليوتيوب».

تفاعل كبير حققته صور «روضة»، عبر صفحتها على فيسبوك، شجعها على استكمال مشوارها في التصوير رغم صغر سنها.

امنية طفلة الصف السادس الابتدائي هي التحاقها بمجال التمثيل: «ناس كتير قالولي انى أنفع في الإعلانات والتمثيل، ودي أمنية حياتي إني أبقى ممثلة».

اختتمت الطفلة حديثها بحلم آخر تتمنى تحقيقه وهو عودة والديها من جديد: «أكتر حاجة بتضايقنى أن ماما وبابا مش عايشين مع بعض ونفسي يكونوا سوا وأنا أعيش معاهم». 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *