“دار الإفتاء المصرية “:حكم التشاؤم بالأيام او شهور وغيرهما حراماً شرعًا

0 21

 “دار الإفتاء المصرية “:حكم التشاؤم بالأيام او شهورغيرهما حراماً شرعًا

موقع مصر العربية نيوز تقدم : تفاءلوا فقط.. “الإفتاء”: حكم التشاؤم بالأيام او شهور وغيرهما منهي عنه شرعًا
, يسعى موقعنا دائما لتقديم الحقائق لإرضلئكم .. إليكم التفاصيل

أصدرت دار الإفتاء المصرية مقال حول تشاؤم الكثير من الناس بالايام والشهور والساعات حيث قالت : “إن التشاؤم بالأرقام والأيام والشهور وغيرهما منهي عنه شرعًا ؛ وذلك  لأن الأمور تجري بأسبابها ، و بقدر الله ، ولا علاقة بينهم وبين الأشياء بخير يناله الإنسان أو شرٍّ ، أما التفاؤل رقمٍ أو يومٍ معينٍ على وجه الاستحسان له ؛ فلا مانع” من ذلك شرعًا “.

” دفاع الدار عن الفتوى”

و قد دفاع الدار ، في فتوى لها في يوم الأربعاء ، التشاؤم من عادات العرب قديمًا ؛ حيث عُرِف عندهم بـ “التَّطيُّر” ، وقد جاء الإسلام بهدمه  في العادة الجاهلية والتحذير منها ؛ فعن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، عن النبي صل الله عليه وآله وسلم ، قال: “لا عدوى ولا طِيَرَة ، ويعجبني الفأل” ، قالوا: وما الفأل. قال: “كلمة طيبة”.

“توضيح الفتوى”

وقد أوضحت الفتوى أيضاً  أنه مما يدخل في التَّطيُّر المنهي عنه شرعًا: التشاؤم من بعض الأرقام أو الأيام أو الأشهر ؛ بيئة صناعية ، فيُحْجم عن الصحة ، فيُحْجم عن قضاء حاصِل أو أية مناسبة في هذا اليوم أو مع هذا الرقم.

معارضة الدار البيضاء فقد ورد النهي النبوي عن التشاؤم من بعض الأزمنة والشهور خصوصًا ؛ وذلك كما في ترتيب أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم: “لا عَدْوَى وَلا صَفَرَ وَلا هَامَةَ”. وفي رواية أخرى للبخاري: “لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ”.

أشهر السنة الهجرية ، شهر تكثر فيه الدواهي والفتن ؛ من الأمور التي نهى عنها النصوص النبوية الشريفة.

“الحكمة من منع التشاؤم”

وفي  الحكمة مِن منع التشاؤم والتطير عمومًا أو بالأزمنة خصوصًا ؛ هذا هو السبب في أن هذا التشاؤم الذي يعمل في مجتمعنا ، وتشتت القلب والأوهام ، فيميت في مجتمع التفكير ، والوظيفة ، والعمل ، يميت العقل والنمو، يحبط الإنسان، وقد يجعله شبيه الأموات، والشاؤم ، بالشخص بعينه على سبيل العقوبة على اعتقاده الفاسد.

أما عن التفاؤل ببعض أو لآخر ؛ فقد لفتت دار الإفتاء إلى أنه من الأمور الحسنة التي لا مانع منها شرعًا  ويجب العمل ونشرها بين الناس لما تعود عليه من فوائد وحسنات ؛يحتمله تفاؤله على خير ، ويحمله تفاؤله على صدق الاستراحة بالله والتوكل عليه ، وهو القائل في حديث القدسي “أنا عند ظن عبدي بي شرح صحيح مسلم: (وأما الفأل: فقد فَسَّره النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة قال العلماء: “يكون الفأل في ما يسر وفي ما يسوء ، والغالب في السرور. 

وفي نهاية لابد لكل إنسان من  نشر الحب و التفاؤل وعمل الخير، وعدم ربط الايام والشهور أياً كان بشؤم او سوء، فكل ما يصيب المسلم هو خير لنا فالله سبحانه وتعالى لا يأتي الا بخير، وكل متوقع آت فنتفأل جميعاً بكرم الله علينا ونتفأل بكل ماهو خير لنا لنحي في سعادة وسرور

دمتم سالمين.

خل التفاح فوائدة وأضرارة للشعر|طرق استعمالة

موعد عيد الأضحي 2021