صور
أخبار العالم

توفيت لمدة 37 ثانية ثم عادت للحياة مرة أخرى.. سيدة تروى تجربتها مع الموت


في واقعة غريبة نشرتها صحيفة ” ديلي ستار” البريطانية لقصة سيدة بعد أن حملت في طفلها الثاني، وبعد عشرين أسبوعاً، أصيبت بهواجس أنها ستموت أثناء ولادته، وبعد أن وضعت طفلها بخير، شعرت وكأن روحها خرجت إلى السماء وارتفعت لأعلى.

الهواجس التي سيطرت على السيدة ستيفاني أرنولد، من شيكاجو في الولايات المتحدة الأمريكية، كانت بسبب إصابتها بحالة تسمى المشيمة المنزاحة، وهي حالة تغطي فيها المشيمة عنق الطفل جزئيًا أو كليًا وتسبب نزيفا حادا أثناء الحمل والولادة.

تنبأت “ستيفاني” أنها ستموت أثناء الحمل أو بعد ولادة طفلها، وتحقق تنبؤها، فبعد لحظات من ولادة ابنها «جاكوب» في مركز ماكجو الطبي في شيكاغو، توقف قلبها عن النبض وماتت سريريًا لمدة 37 ثانية.

قالت وهي تستعيد هذه اللحظة: “لقد نقلوني إلى الغرفة التي سأولد فيها طفلي، وضعوا ستارة أمام وجهي مباشرة وأعدوني بشكل سليم لإجراء عملية جراحية في القسم C، بعد ثوانٍ من الولادة، تحقق ما تنبأت به”.

وبحسب «ستيفاني» فكل ما رأته ظهر وكأنه فيلم ثلاثي الأبعاد، حيث رأت ما هو خارج جسدها، شعرت وكأنها تخرج من السرير وتصعد لأعلى، رأت ما يحدث في غرفة العمليات من فوق.

وتمكنت السيدة من وصف كل ما حدث في غرفة العمليات بعد توقف قلبها، تقول «أرى طبيب التخدير بالقرب من قدمي وأرى الممرضة التي قفزت على صدري لإعطائي الإنعاش القلبي الرئوي».

وادعت «ستيفاني» أنها رأت أرواحاً في المكان: «رأيت جدتي التي وافتها المنية عندما كنت في العاشرة من عمري، كما ظهر شقيق أمي المتوفي».

وعند إعادتها إلى الحياة، شعرت بألم شديد في بطنها، وتركتها تجربة الاقتراب من الموت في غيبوبة طبية لمدة ستة أيام مصابة بفشل كلوي.

صور




:

في واقعة غريبة نشرتها صحيفة ” ديلي ستار” البريطانية لقصة سيدة بعد أن حملت في طفلها الثاني، وبعد عشرين أسبوعاً، أصيبت بهواجس أنها ستموت أثناء ولادته، وبعد أن وضعت طفلها بخير، شعرت وكأن روحها خرجت إلى السماء وارتفعت لأعلى.

الهواجس التي سيطرت على السيدة ستيفاني أرنولد، من شيكاجو في الولايات المتحدة الأمريكية، كانت بسبب إصابتها بحالة تسمى المشيمة المنزاحة، وهي حالة تغطي فيها المشيمة عنق الطفل جزئيًا أو كليًا وتسبب نزيفا حادا أثناء الحمل والولادة.

تنبأت “ستيفاني” أنها ستموت أثناء الحمل أو بعد ولادة طفلها، وتحقق تنبؤها، فبعد لحظات من ولادة ابنها «جاكوب» في مركز ماكجو الطبي في شيكاغو، توقف قلبها عن النبض وماتت سريريًا لمدة 37 ثانية.

قالت وهي تستعيد هذه اللحظة: “لقد نقلوني إلى الغرفة التي سأولد فيها طفلي، وضعوا ستارة أمام وجهي مباشرة وأعدوني بشكل سليم لإجراء عملية جراحية في القسم C، بعد ثوانٍ من الولادة، تحقق ما تنبأت به”.

وبحسب «ستيفاني» فكل ما رأته ظهر وكأنه فيلم ثلاثي الأبعاد، حيث رأت ما هو خارج جسدها، شعرت وكأنها تخرج من السرير وتصعد لأعلى، رأت ما يحدث في غرفة العمليات من فوق.

وتمكنت السيدة من وصف كل ما حدث في غرفة العمليات بعد توقف قلبها، تقول «أرى طبيب التخدير بالقرب من قدمي وأرى الممرضة التي قفزت على صدري لإعطائي الإنعاش القلبي الرئوي».

وادعت «ستيفاني» أنها رأت أرواحاً في المكان: «رأيت جدتي التي وافتها المنية عندما كنت في العاشرة من عمري، كما ظهر شقيق أمي المتوفي».

وعند إعادتها إلى الحياة، شعرت بألم شديد في بطنها، وتركتها تجربة الاقتراب من الموت في غيبوبة طبية لمدة ستة أيام مصابة بفشل كلوي.

صور

صور



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *