نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

تسنيم حسام تفقد القدرة على الحركة بعد سقوطها من الدور الأول
أخبار العالم

«تسنيم» تسقط من الدور الأول وتفقد القدرة على الحركة: دخلت الامتحان على سرير


علاقات و مجتمع

على الرغم من تعرضها للإصابة بكسر في العمود الفقري وكدمات في النخاع الشوكي، خلال المرحلة الثانوية وفى عمر 18 عام، إثر سقوطها من الطابق الأول، إلا أن عزيمتها لم تتراجع يوما حتى تمكنت من دخول كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الزهر.

ومع مرور الأيام بعد الحادث بدأت خطوات العلاج الطبيعي: «بعد الحادث بدأت علاج طبيعي لمدة سنة، ولكن بعدها دخلت عمليات، 6 شهور مش بتحرك».

رفضت تسنيم حسام «21 عاما»، خوض امتحانات الثانوية بعد الحادث، لعدم تمكنها من الحركة: «كنت رافضة أدخل الامتحانات، وأنا مش بعرف اتحرك، لكن مدرسي وقف جنبي وشجعني لحد ما دخلت الامتحانات لجنة خاصة وعلى السرير لأني مش بعرف اقعد، والحمدالله نجحت ودخلت كلية دراسات إسلامية جامعة الأزهر».

تسنيم: اصعب وقت بعد الحادثة لما حسيت فجأة اني مش عارفة أعمل حاجة لنفسي

لحظات صعبة مرت على الفتاة العشرينية، حاولت التصدي لها حرصا على مستقبلها: «اصعب وقت بعد الحادثه لما مبقتش قادره اتحرك ولا اعمل حاجه، حتى مش عارفه اقوم اقعد دا كان اصعب وقت عليا وكنت رافضة الخروج تماما، أول سنة جامعة».

الجلوس على كرسي متحرك لم يكن سهلا عليها ولكن ساعدها أصدقائها في الجامعة على اكتساب الثقة واستكمال مشوارها الجامعي: «لما دخلت الجامعة اتعرفت على ناس كتير، وبقا عندي طاقة ايجابية وحبيت الكرسي بعد ما كان أزمة في حياتي».

الكلمات الإيجابية تشجعها دائما على استكمال رحلة العلاج، لذلك شاركت بصورتها على إحدى المجموعات عبر فيس بوك أثناء العلاج، لتحصل على آلاف التعليقات الإيجابية التي تساعدها في مشوار علاجها.

 




:

علاقات و مجتمع

تسنيم حسام تفقد القدرة على الحركة بعد سقوطها من الدور الأول

على الرغم من تعرضها للإصابة بكسر في العمود الفقري وكدمات في النخاع الشوكي، خلال المرحلة الثانوية وفى عمر 18 عام، إثر سقوطها من الطابق الأول، إلا أن عزيمتها لم تتراجع يوما حتى تمكنت من دخول كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الزهر.

ومع مرور الأيام بعد الحادث بدأت خطوات العلاج الطبيعي: «بعد الحادث بدأت علاج طبيعي لمدة سنة، ولكن بعدها دخلت عمليات، 6 شهور مش بتحرك».

رفضت تسنيم حسام «21 عاما»، خوض امتحانات الثانوية بعد الحادث، لعدم تمكنها من الحركة: «كنت رافضة أدخل الامتحانات، وأنا مش بعرف اتحرك، لكن مدرسي وقف جنبي وشجعني لحد ما دخلت الامتحانات لجنة خاصة وعلى السرير لأني مش بعرف اقعد، والحمدالله نجحت ودخلت كلية دراسات إسلامية جامعة الأزهر».

تسنيم: اصعب وقت بعد الحادثة لما حسيت فجأة اني مش عارفة أعمل حاجة لنفسي

لحظات صعبة مرت على الفتاة العشرينية، حاولت التصدي لها حرصا على مستقبلها: «اصعب وقت بعد الحادثه لما مبقتش قادره اتحرك ولا اعمل حاجه، حتى مش عارفه اقوم اقعد دا كان اصعب وقت عليا وكنت رافضة الخروج تماما، أول سنة جامعة».

الجلوس على كرسي متحرك لم يكن سهلا عليها ولكن ساعدها أصدقائها في الجامعة على اكتساب الثقة واستكمال مشوارها الجامعي: «لما دخلت الجامعة اتعرفت على ناس كتير، وبقا عندي طاقة ايجابية وحبيت الكرسي بعد ما كان أزمة في حياتي».

الكلمات الإيجابية تشجعها دائما على استكمال رحلة العلاج، لذلك شاركت بصورتها على إحدى المجموعات عبر فيس بوك أثناء العلاج، لتحصل على آلاف التعليقات الإيجابية التي تساعدها في مشوار علاجها.

 



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *