نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

صورة أرشيفية
أخبار العالم

بيكره الأولاد.. هانم تطلب الطلاق: «جوزي عايز يحرمني من كلمة ماما» 


علاقات و مجتمع

لم تتوقع الفتاة التي لم يتخط عمرها الـ26عاما، أن زواجها من رجل انفصل عن زوجته سيكون سببا في حرمانها من الإنجاب، إذ لم تتحدث إليه بشأن هذا الموضوع من قبل، حيث لم يبدو لها أنه سيمانع الإنجاب منها لكن هذا ماحدث، إذ فوجئت الفتاة بعد زواجها بأيام بأن زوجها يجبرها بتناول وسيلة منع الحمل، بدعوى أنه يريد الاستمتاع ببداية الزواج، لترحب هي، لكنها صُدمت بعد مرور 7 أشهر على الزواج.

«قالي عاوز أستمتع بأول جوازنا، فلازم تخدي وسيلة منع حمل علشان متخلفيش بدري كده، إحنا لسه العمر قدامنا، وصدقت حديثه فعلا، لكن بعد مرور 7 شهور طلبت منه نخلف، فصدمني وقالي إنه مش عاوز يخلف، كفاية الولدين اللي معايا من الزوجة الأولى، فعدت لمنزل والدي ونشبت خلافات زوجية»، هكذا تحكي «هانم.م.ك»، 26 عامًا.

وتضيف هانم: «زادت حدة الخلافات الزوجية بيننا، حينما واجهه والدي بعدم رغبته في الإنجاب، فكان رده أنه لا يُحب الأطفال، وأن لديه طفلين، ويقوم بالإنفاق عليهما، رافضا الاعتراف بحقي في الإنجاب، قائلا: ممكن أبقى أجيبلك عيل من عيالي تربيه وأهو إبنك برضه مش غريب عنك، مكنتش مصدقة إنه ممكن يقول كدة، ومتخيلتش الأمر يصل لهذا الحد، أنا وافقت على الزواج منه لاحترامه وكرم أخلاقه، وقولت الانفصال مش عيب ولا يعيب الرجل أو المرأة، لكن متخيلتش إنه ممكن يحرمني من كلمة ماما».

وتتابع «هانم»، خلال تواجدها بإحدى محاكم الأسرة، «طلبت منه الهدوء ونقعد نحل المشكلة وأخلف عيل واحد يشيل اسمي واسمه ويقولي ياماما، لقيته رافض الفكرة تماما، فطلبت منه الانفصال بهدوء إلا أنه رفض بحجة تمكسه بي وأنه بيحبني، وعندما ثرت عليه وقلت له إنك متعرفش الحب، ضربني في بيت أهلي، ورفض طلاقي، فلجأت لمحكمة الأسرة طالبة الطلاق للضرر وعاوزة أطلق ومش عاوزة أتصالح معاه، مآمنش على حياتي مرة أخرى معاه».




:

علاقات و مجتمع

صورة أرشيفية

لم تتوقع الفتاة التي لم يتخط عمرها الـ26عاما، أن زواجها من رجل انفصل عن زوجته سيكون سببا في حرمانها من الإنجاب، إذ لم تتحدث إليه بشأن هذا الموضوع من قبل، حيث لم يبدو لها أنه سيمانع الإنجاب منها لكن هذا ماحدث، إذ فوجئت الفتاة بعد زواجها بأيام بأن زوجها يجبرها بتناول وسيلة منع الحمل، بدعوى أنه يريد الاستمتاع ببداية الزواج، لترحب هي، لكنها صُدمت بعد مرور 7 أشهر على الزواج.

«قالي عاوز أستمتع بأول جوازنا، فلازم تخدي وسيلة منع حمل علشان متخلفيش بدري كده، إحنا لسه العمر قدامنا، وصدقت حديثه فعلا، لكن بعد مرور 7 شهور طلبت منه نخلف، فصدمني وقالي إنه مش عاوز يخلف، كفاية الولدين اللي معايا من الزوجة الأولى، فعدت لمنزل والدي ونشبت خلافات زوجية»، هكذا تحكي «هانم.م.ك»، 26 عامًا.

وتضيف هانم: «زادت حدة الخلافات الزوجية بيننا، حينما واجهه والدي بعدم رغبته في الإنجاب، فكان رده أنه لا يُحب الأطفال، وأن لديه طفلين، ويقوم بالإنفاق عليهما، رافضا الاعتراف بحقي في الإنجاب، قائلا: ممكن أبقى أجيبلك عيل من عيالي تربيه وأهو إبنك برضه مش غريب عنك، مكنتش مصدقة إنه ممكن يقول كدة، ومتخيلتش الأمر يصل لهذا الحد، أنا وافقت على الزواج منه لاحترامه وكرم أخلاقه، وقولت الانفصال مش عيب ولا يعيب الرجل أو المرأة، لكن متخيلتش إنه ممكن يحرمني من كلمة ماما».

وتتابع «هانم»، خلال تواجدها بإحدى محاكم الأسرة، «طلبت منه الهدوء ونقعد نحل المشكلة وأخلف عيل واحد يشيل اسمي واسمه ويقولي ياماما، لقيته رافض الفكرة تماما، فطلبت منه الانفصال بهدوء إلا أنه رفض بحجة تمكسه بي وأنه بيحبني، وعندما ثرت عليه وقلت له إنك متعرفش الحب، ضربني في بيت أهلي، ورفض طلاقي، فلجأت لمحكمة الأسرة طالبة الطلاق للضرر وعاوزة أطلق ومش عاوزة أتصالح معاه، مآمنش على حياتي مرة أخرى معاه».



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *