نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

شهاب عمرو
أخبار العالم

بعد 19 سنة في ملجأ.. شهاب يبحث عن والدته: «نفسي أعرف أنا ابن مين»


علاقات و مجتمع

قبل 19 عاما مضت، أصبح «شهاب» الذي كان يبلغ حينها 6 أشهر من عمره، واحدًا من نٌزلاء إحدى الملاجئ بمنطقة المعادي، بالقاهرة، حيث كان رضيعا صغيرا، لا اسم له، ولا عائلة، لا يعرف من هو، ومن أسرته، وما الاسم الذي يحمله.

عام خلف الآخر، وينمو «شهاب» داخل الملجأ، وسط العديد من الأطفال، الذين يشبهوه في الكثير حيث لاحول لهم ولا قوة، لايعرفون ماضيهم، ولا يوجد ضامن لمستقبلهم.

19 عامًا، وذهن الشاب الذي ترعرع بالملجأ لايهدأ، ليبقى السؤال يراوده في منامه وكل صباح: «من أنا؟، ومن عائلتي، ومن هي أسرتي، هل هم تخلوا عنه، أم أنه خُطف من بينهم»، أسئلة كثيرة تدور بذهن «شهاب» لا يجد لها إجابة. 

الجمعية لا تعطيه إجابة.. جبناك وأنت 6 شهور 

يحكي «شهاب. عمرو» 19 عاما، إن الجمعية التابعة للملجأ الذي تربى فيه، لم تعطيه إجابة قاطعة: «مش فاكرين لقوني في المنيا ولا سوهاج، ولا فاكرين أنا كنت مرمي في الشارع، ولا لاقوني فين، بس بيقولوا إني كنت 6 شهور، أنا حتى معرفش أنا إسمي شهاب ولا هم اللي ادوني الاسم ده».

ربما تعنت الإدارة معه، دفعت الشاب للجوء إلى «فيسبوك»، مستندًا لصوره بمراحل عمره المختلفة، وفقًا لما سرده لـ «هن»: «نزلت صوري، وكتبت اللي أعرفه، نفسي الاقي أمي، نفسي أعرف أنا ابن مين، نفسي عيلتي تشوفني وتعرفني، عاوز يبقى ليا أهل وأسرة».  

حالة من الابتزاز يتعرض لها الشاب، فور نشر قصته، من بعض الرواد الذيت يطلبون منه الأموال: «الناس استغلت الموضوع أسوأ استغلال واللي يقولي هات 5000 جنيه وأوصلك بأهلك، واللي عاوز كروت شحن رصيد، وأنا معيش حاجة، ومش عاوز إلا أهلي». 

يعيش الشاب على أمل أن تعرفه أسرته من صوره: «بنشر الصور، يمكن يعرفوني ويلاقوني»

 




:

علاقات و مجتمع

شهاب عمرو

قبل 19 عاما مضت، أصبح «شهاب» الذي كان يبلغ حينها 6 أشهر من عمره، واحدًا من نٌزلاء إحدى الملاجئ بمنطقة المعادي، بالقاهرة، حيث كان رضيعا صغيرا، لا اسم له، ولا عائلة، لا يعرف من هو، ومن أسرته، وما الاسم الذي يحمله.

عام خلف الآخر، وينمو «شهاب» داخل الملجأ، وسط العديد من الأطفال، الذين يشبهوه في الكثير حيث لاحول لهم ولا قوة، لايعرفون ماضيهم، ولا يوجد ضامن لمستقبلهم.

19 عامًا، وذهن الشاب الذي ترعرع بالملجأ لايهدأ، ليبقى السؤال يراوده في منامه وكل صباح: «من أنا؟، ومن عائلتي، ومن هي أسرتي، هل هم تخلوا عنه، أم أنه خُطف من بينهم»، أسئلة كثيرة تدور بذهن «شهاب» لا يجد لها إجابة. 

الجمعية لا تعطيه إجابة.. جبناك وأنت 6 شهور 

يحكي «شهاب. عمرو» 19 عاما، إن الجمعية التابعة للملجأ الذي تربى فيه، لم تعطيه إجابة قاطعة: «مش فاكرين لقوني في المنيا ولا سوهاج، ولا فاكرين أنا كنت مرمي في الشارع، ولا لاقوني فين، بس بيقولوا إني كنت 6 شهور، أنا حتى معرفش أنا إسمي شهاب ولا هم اللي ادوني الاسم ده».

ربما تعنت الإدارة معه، دفعت الشاب للجوء إلى «فيسبوك»، مستندًا لصوره بمراحل عمره المختلفة، وفقًا لما سرده لـ «هن»: «نزلت صوري، وكتبت اللي أعرفه، نفسي الاقي أمي، نفسي أعرف أنا ابن مين، نفسي عيلتي تشوفني وتعرفني، عاوز يبقى ليا أهل وأسرة».  

حالة من الابتزاز يتعرض لها الشاب، فور نشر قصته، من بعض الرواد الذيت يطلبون منه الأموال: «الناس استغلت الموضوع أسوأ استغلال واللي يقولي هات 5000 جنيه وأوصلك بأهلك، واللي عاوز كروت شحن رصيد، وأنا معيش حاجة، ومش عاوز إلا أهلي». 

يعيش الشاب على أمل أن تعرفه أسرته من صوره: «بنشر الصور، يمكن يعرفوني ويلاقوني»

 



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *