المرأة والساطور
أفلام الفن والتلفزيون مسلسلات

«المرأة والساطور».. قصة فيلم جسد حياة سيدة أعدمها عشماوي

[ad_1]
«المرأة والساطور».. قصة فيلم جسد حياة سيدة أعدمها عشماوي

علاقات و مجتمع

مشهد في فيلم «المرأة والساطور» ترك بصمته المميزة في ذاكرة المشاهدين خلال تاريخ السينما المصرية، ظهرت خلاله، «سيدة» وهي تضع المخدر لزوجها، وحين فقد وعيه أمسكت بيدها الساطور وسحبته إلى الحمام، ثم سددت عدة طعنات متفرقة في رقبته وصدره دون توقف، حتى أخفت الدماء ملامحه وتقدمت للمحاكمة.

حقيقة فيلم «المرأة والساطور»

لم يكن فيلم «المرأة والساطور»، للمخرج سعيد مرزوق، مجرد رواية تخيلية، بل هو تفاصيل واقعة حقيقية، لسيدة تدعى سميحة من محافظة السويس، قامت بقتل زوجها وقطعته إلى أشلاء، ووضعت كل جزء داخل كيس بلاستيكي أسود، وألقتهم في مناطق متفرقة نائية، وهو ما كشف عنه حسين الفقي الشهير بـ«عشماوي»، خلال استضافته في لقاء إعلامي سابق.

وقال «عشماوي» خلال اللقاء السابق: «قطعت جوزها ورمته في القمامة وبسببها جرى إنتاج فيلم المرأة والساطور، والقصة دي هزت مصر وقتها، ومكنش في فرصة للكلام معاها لأن الموت له رهبة».

فيلم المرأة والساطور 

جرى إنتاج فيلم المرأة والساطور في عام 1996، وشارك في بطولته، كل من نبيلة عبيد، وأبو بكر عزت، وماجد المصري، والفنان الراحل عبد المنعم مدبولي ودنيا عبد العزيز، وزوزو نبيل إلى جانب نخبة من الفنانين.

وجاءت أحداث الفيلم الذي جسّد حكاية تلك السيدة التي قتلت زوجها، وشهد عليها «عشماوي»، حول أرملة شابة تدعى «سعاد قاسم» وهي التي جسدت بطولتها نبيلة عبيد، التي عثرت الشرطة على جثة زوجها داخل حقيبة جلدية، بعد البحث والتحري وكانت تعيش مع ابنتها المراهقة وترك لها زوجها رصيدًا بالبنك وشقة فاخرة والكثير من المصوغات.

وفاة عشماوي 

ومنذ ساعات رحل عن دنيانا، حسين الفقي، الشهير بـ«عشماوي» أشهر منفذ أحكام إعدام بقطاع مصلحة السجون «سابقا».

ويشار إلى أن لقب عشماوي جاء بسبب أنه في 1922 تولى هذه المسؤولية شخصا يدعى أحمد عشماوي، لذلك فإن هذا الاسم هو الأشهر في هذه المهنة، وكان هناك شخص واحد ينفذ هذه العملية بسب قلة الجرائم، لكن عددهم زاد بعد ذلك بسبب زيادة عدد الجرائم.

«المرأة والساطور».. قصة فيلم جسد حياة سيدة أعدمها عشماوي

[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

المرأة والساطور

مشهد في فيلم «المرأة والساطور» ترك بصمته المميزة في ذاكرة المشاهدين خلال تاريخ السينما المصرية، ظهرت خلاله، «سيدة» وهي تضع المخدر لزوجها، وحين فقد وعيه أمسكت بيدها الساطور وسحبته إلى الحمام، ثم سددت عدة طعنات متفرقة في رقبته وصدره دون توقف، حتى أخفت الدماء ملامحه وتقدمت للمحاكمة.

حقيقة فيلم «المرأة والساطور»

لم يكن فيلم «المرأة والساطور»، للمخرج سعيد مرزوق، مجرد رواية تخيلية، بل هو تفاصيل واقعة حقيقية، لسيدة تدعى سميحة من محافظة السويس، قامت بقتل زوجها وقطعته إلى أشلاء، ووضعت كل جزء داخل كيس بلاستيكي أسود، وألقتهم في مناطق متفرقة نائية، وهو ما كشف عنه حسين الفقي الشهير بـ«عشماوي»، خلال استضافته في لقاء إعلامي سابق.

وقال «عشماوي» خلال اللقاء السابق: «قطعت جوزها ورمته في القمامة وبسببها جرى إنتاج فيلم المرأة والساطور، والقصة دي هزت مصر وقتها، ومكنش في فرصة للكلام معاها لأن الموت له رهبة».

فيلم المرأة والساطور 

جرى إنتاج فيلم المرأة والساطور في عام 1996، وشارك في بطولته، كل من نبيلة عبيد، وأبو بكر عزت، وماجد المصري، والفنان الراحل عبد المنعم مدبولي ودنيا عبد العزيز، وزوزو نبيل إلى جانب نخبة من الفنانين.

وجاءت أحداث الفيلم الذي جسّد حكاية تلك السيدة التي قتلت زوجها، وشهد عليها «عشماوي»، حول أرملة شابة تدعى «سعاد قاسم» وهي التي جسدت بطولتها نبيلة عبيد، التي عثرت الشرطة على جثة زوجها داخل حقيبة جلدية، بعد البحث والتحري وكانت تعيش مع ابنتها المراهقة وترك لها زوجها رصيدًا بالبنك وشقة فاخرة والكثير من المصوغات.

وفاة عشماوي 

ومنذ ساعات رحل عن دنيانا، حسين الفقي، الشهير بـ«عشماوي» أشهر منفذ أحكام إعدام بقطاع مصلحة السجون «سابقا».

ويشار إلى أن لقب عشماوي جاء بسبب أنه في 1922 تولى هذه المسؤولية شخصا يدعى أحمد عشماوي، لذلك فإن هذا الاسم هو الأشهر في هذه المهنة، وكان هناك شخص واحد ينفذ هذه العملية بسب قلة الجرائم، لكن عددهم زاد بعد ذلك بسبب زيادة عدد الجرائم.



[ad_2]
المصدر قبل التعديل : honna.elwatannews.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *