نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

رامي محسن - المركز الوطني للاستشارات البرلمانية
أخبار العالم

الاستشارات البرلمانية: المشهد البرلماني سيختلف بشكل جذري عن السابق


قال الأستاذ رامي محسن ، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، أن البرلمان المقبل ( برلمان 2021 ) والمزمع عقد جلساته الشهر الجاري سوف يشهد إختلافات جذرية تجعله مُختلفاً كلياً عن نظيره المُنتهي ( برلمان 2015).

وأشار ” محسن ” أن من ضمن تلك التغييرات في المشهد البرلماني هو المصير الذي ينتظر ائتلاف دعم مصر تحت قبة البرلمان وهو الذي قد يكون بنسبة كبيرة “الحل والتفكك” ، مؤكداً عدم إستمرار كيان الائتلاف في المجلس المُقبل.

وتابع مدير الوطني للاستشارات البرلمانية أنه في المقابل سيتم تشكيل تحالف سياسي جديد تحت قبة البرلمان ، والذي من المتوقع أن يكون بين مجموعة من النواب المستقلين وعدداً من الأحزاب السياسية الأخرى مثل أحزاب ( الجيل – المصري الديمقراطي …).

وأضاف رامي محسن، إلى أنه سوف يتم انضمام حزب سياسي كبير “ذو الاكثيرة” داخل مجلس النواب لحزب مستقبل وطن الذي يحظى على الأغلبية البرلمانية بعدد 316 مقعد من مقاعد البرلمان المُقبل ، موضحا أن المشهد البرلماني في 2021 سيكون مختلفا تماماً عن برلمان 2015 المُنصرم ، حيث أن القوة البرلمانية لحزب مستقبل وطن قد لا تحتاج إلى تحالفات مع كيانات أو أحزاب أخرى ، على عكس عدد من الأحزاب الأخرى التي ستعمل على تدشين تحالفات برلمانية داخل أروقة مجلس النواب كي تكتسب قوة تصويتية وتشريعية .

وتابع رامي محسن في ذات السياق مؤكداً على أن تحالف القائمة الوطنية لن يكون له أي وجود داخل البرلمان القادم وذلك لأنه قد انحل بشكل فعلي نظراً لكونه ” كان ” مطرد تحالفاً انتخابيا وليس تحالفاً سياسياً أو برلمانياً ، وأنه وبمجرد انتهاء الانتخابات التشريعية لم يُعد هناك تحالفات في القائمة وبالتالي أصبح التحالف كأن لم يكُن .

وأختتم محسن بيانه الصحفي بتوقعاته بشأن المشهد البرلماني المقبل، حيث يتوقع أنه سوف يكون هُناك قُوى برلمانية مُعارضة تختلف شكلاً وموضوعاً عن تكتل 25/30 الذي قد سبق وتم تشكيله في البرلمان المنتهي ، ولكن قد يستكمل التكتل مسيرته لكن بعدد أقل “ربما” ، وذلك نظراً لعدم تواجد كامل كيان التكتل بالبرلمان الحالي لعدة أسباب منها عدم تمكن بعض أعضائه من الفوز في الُمعترك الانتخابي أو لعدم خوض الانتخابات البرلمانية الحالية من الأساس، أي أن التكتل لم يعد بنفس قوته ولا عدد أعضائه الذي كان عليه من ذي قبل بالبرلمان السابق .




:

قال الأستاذ رامي محسن ، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، أن البرلمان المقبل ( برلمان 2021 ) والمزمع عقد جلساته الشهر الجاري سوف يشهد إختلافات جذرية تجعله مُختلفاً كلياً عن نظيره المُنتهي ( برلمان 2015).

وأشار ” محسن ” أن من ضمن تلك التغييرات في المشهد البرلماني هو المصير الذي ينتظر ائتلاف دعم مصر تحت قبة البرلمان وهو الذي قد يكون بنسبة كبيرة “الحل والتفكك” ، مؤكداً عدم إستمرار كيان الائتلاف في المجلس المُقبل.

وتابع مدير الوطني للاستشارات البرلمانية أنه في المقابل سيتم تشكيل تحالف سياسي جديد تحت قبة البرلمان ، والذي من المتوقع أن يكون بين مجموعة من النواب المستقلين وعدداً من الأحزاب السياسية الأخرى مثل أحزاب ( الجيل – المصري الديمقراطي …).

وأضاف رامي محسن، إلى أنه سوف يتم انضمام حزب سياسي كبير “ذو الاكثيرة” داخل مجلس النواب لحزب مستقبل وطن الذي يحظى على الأغلبية البرلمانية بعدد 316 مقعد من مقاعد البرلمان المُقبل ، موضحا أن المشهد البرلماني في 2021 سيكون مختلفا تماماً عن برلمان 2015 المُنصرم ، حيث أن القوة البرلمانية لحزب مستقبل وطن قد لا تحتاج إلى تحالفات مع كيانات أو أحزاب أخرى ، على عكس عدد من الأحزاب الأخرى التي ستعمل على تدشين تحالفات برلمانية داخل أروقة مجلس النواب كي تكتسب قوة تصويتية وتشريعية .

وتابع رامي محسن في ذات السياق مؤكداً على أن تحالف القائمة الوطنية لن يكون له أي وجود داخل البرلمان القادم وذلك لأنه قد انحل بشكل فعلي نظراً لكونه ” كان ” مطرد تحالفاً انتخابيا وليس تحالفاً سياسياً أو برلمانياً ، وأنه وبمجرد انتهاء الانتخابات التشريعية لم يُعد هناك تحالفات في القائمة وبالتالي أصبح التحالف كأن لم يكُن .

وأختتم محسن بيانه الصحفي بتوقعاته بشأن المشهد البرلماني المقبل، حيث يتوقع أنه سوف يكون هُناك قُوى برلمانية مُعارضة تختلف شكلاً وموضوعاً عن تكتل 25/30 الذي قد سبق وتم تشكيله في البرلمان المنتهي ، ولكن قد يستكمل التكتل مسيرته لكن بعدد أقل “ربما” ، وذلك نظراً لعدم تواجد كامل كيان التكتل بالبرلمان الحالي لعدة أسباب منها عدم تمكن بعض أعضائه من الفوز في الُمعترك الانتخابي أو لعدم خوض الانتخابات البرلمانية الحالية من الأساس، أي أن التكتل لم يعد بنفس قوته ولا عدد أعضائه الذي كان عليه من ذي قبل بالبرلمان السابق .



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *