أخبار العالمأخبار عاجلةأخبار عربيةأخبار مصرحوداث ووفيات

«الإفتاء» توضح موقف حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت الأولى من أجنبي

«الإفتاء» توضح موقف حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت الأولى من أجنبي

نجوم مصر تقدم : «الإفتاء» توضح موقف حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت الأولى من أجنبي
, يسعى موقعنا دائما لتقديم الحقائق لإرضلئكم .. إليكم التفاصيل


فتاوى المرأة

ردت دار الإفتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها على سؤال ورد إليها من سائلة أرادت معرفة، حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت أمه من أجنبي.

وجاء السؤال كالتالي، «سئل في صغير لم يتجاوز سن الحضانة توفي والده، وله أم وعمة شقيقة لوالده، ولم يكن أقارب من النساء سوى أمه وعمته المذكورتين، وإن أمه المذكورة قد تزوجت بأجنبي من الولد المذكور، وإن عمته متزوجة بقريب له ولم ترزق بخلف، فهل والحال ما ذُكِر أمه هي الأحق بحضانته أم عمته المذكورة المتزوجة بابن ابن عم الصغير؟ أفيدوا الجواب».

وجاء رد الفتاوى الإلكترونية على السؤال، كالتالي،«اطلعنا على هذا السؤال الموضح أعلاه، ونفيد أنه في “شرح الدر” ما نصه: [“وفي الحاوي”: تزوجت بأجنبي، وطلبت تربيته بنفقة، والتزمه ابن عمه مجانًا ولا حاضنة له، فله ذلك] اهـ.

وقال في «رد المحتار”: [ووجهه أن ابن العم له حق حضانة الغلام حيث لا حاضنة غيره، والأم ساقطة الحضانة هنا، والظاهر أن له ذلك وإن طلب النفقة أيضًا؛ لأنه هو الحاضن حقيقة] اهـ، وقال أيضًا: [ودخل تحت غير المحرم الرحمُ الذي ليس بمحرمٍ؛ كابن العم فهو كالأجنبي هنا. اهـ. 

وتابعت دار الفتاوى، في الرد على السؤال،«فإذا تزوجته سقط حقها، وأنت خبير بأن هذا مفروضٌ فيما إذا كان مستحقٌّ للحضانة أقرب منه، فلو لم يكن غيره وكان الولد ذكرًا يبقى عند أمه، وكذا لو كان أنثى لا تُشتهى أو كان مأمونًا] اهـ. فقوله:«يبقى عند أمه» أي المتزوجة بابن العم، ولا شك أن عمة الصغير كأمه.ومن ذلك كله يعلم أن الولد في هذه الحادثة يبقى عند عمة الصغير المذكور المذكورة وإن كان زوجها ابن ابن عم الصغير، والله سبحانه وتعالى أعلم».

 

فتاوى المرأة

دار الإفتاء المصرية

ردت دار الإفتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها على سؤال ورد إليها من سائلة أرادت معرفة، حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت أمه من أجنبي.

وجاء السؤال كالتالي، «سئل في صغير لم يتجاوز سن الحضانة توفي والده، وله أم وعمة شقيقة لوالده، ولم يكن أقارب من النساء سوى أمه وعمته المذكورتين، وإن أمه المذكورة قد تزوجت بأجنبي من الولد المذكور، وإن عمته متزوجة بقريب له ولم ترزق بخلف، فهل والحال ما ذُكِر أمه هي الأحق بحضانته أم عمته المذكورة المتزوجة بابن ابن عم الصغير؟ أفيدوا الجواب».

وجاء رد الفتاوى الإلكترونية على السؤال، كالتالي،«اطلعنا على هذا السؤال الموضح أعلاه، ونفيد أنه في “شرح الدر” ما نصه: [“وفي الحاوي”: تزوجت بأجنبي، وطلبت تربيته بنفقة، والتزمه ابن عمه مجانًا ولا حاضنة له، فله ذلك] اهـ.

وقال في «رد المحتار”: [ووجهه أن ابن العم له حق حضانة الغلام حيث لا حاضنة غيره، والأم ساقطة الحضانة هنا، والظاهر أن له ذلك وإن طلب النفقة أيضًا؛ لأنه هو الحاضن حقيقة] اهـ، وقال أيضًا: [ودخل تحت غير المحرم الرحمُ الذي ليس بمحرمٍ؛ كابن العم فهو كالأجنبي هنا. اهـ. 

وتابعت دار الفتاوى، في الرد على السؤال،«فإذا تزوجته سقط حقها، وأنت خبير بأن هذا مفروضٌ فيما إذا كان مستحقٌّ للحضانة أقرب منه، فلو لم يكن غيره وكان الولد ذكرًا يبقى عند أمه، وكذا لو كان أنثى لا تُشتهى أو كان مأمونًا] اهـ. فقوله:«يبقى عند أمه» أي المتزوجة بابن العم، ولا شك أن عمة الصغير كأمه.ومن ذلك كله يعلم أن الولد في هذه الحادثة يبقى عند عمة الصغير المذكور المذكورة وإن كان زوجها ابن ابن عم الصغير، والله سبحانه وتعالى أعلم».

 

«الإفتاء» توضح موقف حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت الأولى من أجنبي

فتاوى المرأة

دار الإفتاء المصرية

ردت دار الإفتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها على سؤال ورد إليها من سائلة أرادت معرفة، حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت أمه من أجنبي.

وجاء السؤال كالتالي، «سئل في صغير لم يتجاوز سن الحضانة توفي والده، وله أم وعمة شقيقة لوالده، ولم يكن أقارب من النساء سوى أمه وعمته المذكورتين، وإن أمه المذكورة قد تزوجت بأجنبي من الولد المذكور، وإن عمته متزوجة بقريب له ولم ترزق بخلف، فهل والحال ما ذُكِر أمه هي الأحق بحضانته أم عمته المذكورة المتزوجة بابن ابن عم الصغير؟ أفيدوا الجواب».

وجاء رد الفتاوى الإلكترونية على السؤال، كالتالي،«اطلعنا على هذا السؤال الموضح أعلاه، ونفيد أنه في “شرح الدر” ما نصه: [“وفي الحاوي”: تزوجت بأجنبي، وطلبت تربيته بنفقة، والتزمه ابن عمه مجانًا ولا حاضنة له، فله ذلك] اهـ.

وقال في «رد المحتار”: [ووجهه أن ابن العم له حق حضانة الغلام حيث لا حاضنة غيره، والأم ساقطة الحضانة هنا، والظاهر أن له ذلك وإن طلب النفقة أيضًا؛ لأنه هو الحاضن حقيقة] اهـ، وقال أيضًا: [ودخل تحت غير المحرم الرحمُ الذي ليس بمحرمٍ؛ كابن العم فهو كالأجنبي هنا. اهـ. 

وتابعت دار الفتاوى، في الرد على السؤال،«فإذا تزوجته سقط حقها، وأنت خبير بأن هذا مفروضٌ فيما إذا كان مستحقٌّ للحضانة أقرب منه، فلو لم يكن غيره وكان الولد ذكرًا يبقى عند أمه، وكذا لو كان أنثى لا تُشتهى أو كان مأمونًا] اهـ. فقوله:«يبقى عند أمه» أي المتزوجة بابن العم، ولا شك أن عمة الصغير كأمه.ومن ذلك كله يعلم أن الولد في هذه الحادثة يبقى عند عمة الصغير المذكور المذكورة وإن كان زوجها ابن ابن عم الصغير، والله سبحانه وتعالى أعلم».

 


«الإفتاء» توضح موقف حضانة الصغير بين أمه وعمته إذا تزوجت الأولى من أجنبي

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button