نجوم مصر

نجوم مصر .. موصع من مصر لكل عصر .

صورة أرشيفية
أخبار العالم

«الإفتاء» توضح حكم تأخير قضاء صيام رمضان


فتاوى المرأة

ورد سؤال عبر البوابة الالكترونية لدار الإفتاء المصرية، من سائلة لم تقضِ أيام دورتها الشهرية (الحيض) مطلقًا إلا منذ ثلاث سنين، تقول إنها تبلغ من العمر الآن ثلاثًا وثلاثين سنة. فماذا تفعل، هل تقوم بصيام هذه المدة»؟

 جاء الجواب من الدكتور علي جمعة محمد، قائلا: «فرض الله عز وجل صيام شهر رمضان على كل مسلم بالغ عاقل قال عز وجل: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]، وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» رواه البخاري.

 وأضاف، حرَّم الله عز وجل على الحائض والنفساء الصيام، ولو صامتا لا يُعقد صيامهما؛ وذلك لأن الحائض والنفساء تدخلان تحت المرضى لقوله عز وجل: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 185].

 وتابع، ومن أفطر لعُذْرٍ كالمرض أو السفر أو الحيض والنفاس فلْيَقْضِ ما فاته إذا زال عُذْرُهُ، فإن زال العذر وتمكَّن من القضاء قبل دخول رمضان التالي فلم يقضِ حتى دخل رمضان؛ فإنه يجب عليه القضاء مع الفدية عن كل يوم إطعام مسكين بقدر وجبتين.

 واختتم: «وفي واقعة السؤال على السائلة قضاءُ ما فاتها من رمضان، ولا يشترط التَّتَابع، بل يجوز أن تصوم متفرقًا، وعليها لكل يوم فدية إطعام مسكين».

 




:

فتاوى المرأة

صورة أرشيفية

ورد سؤال عبر البوابة الالكترونية لدار الإفتاء المصرية، من سائلة لم تقضِ أيام دورتها الشهرية (الحيض) مطلقًا إلا منذ ثلاث سنين، تقول إنها تبلغ من العمر الآن ثلاثًا وثلاثين سنة. فماذا تفعل، هل تقوم بصيام هذه المدة»؟

 جاء الجواب من الدكتور علي جمعة محمد، قائلا: «فرض الله عز وجل صيام شهر رمضان على كل مسلم بالغ عاقل قال عز وجل: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]، وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» رواه البخاري.

 وأضاف، حرَّم الله عز وجل على الحائض والنفساء الصيام، ولو صامتا لا يُعقد صيامهما؛ وذلك لأن الحائض والنفساء تدخلان تحت المرضى لقوله عز وجل: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 185].

 وتابع، ومن أفطر لعُذْرٍ كالمرض أو السفر أو الحيض والنفاس فلْيَقْضِ ما فاته إذا زال عُذْرُهُ، فإن زال العذر وتمكَّن من القضاء قبل دخول رمضان التالي فلم يقضِ حتى دخل رمضان؛ فإنه يجب عليه القضاء مع الفدية عن كل يوم إطعام مسكين بقدر وجبتين.

 واختتم: «وفي واقعة السؤال على السائلة قضاءُ ما فاتها من رمضان، ولا يشترط التَّتَابع، بل يجوز أن تصوم متفرقًا، وعليها لكل يوم فدية إطعام مسكين».

 



LEAVE A RESPONSE

Your email address will not be published. Required fields are marked *